تقرير أمريكي حول الإرهاب في المغرب: سيدي مومن لازال ينتج “المتطرفين” ويصدر المقاتلين لـ”داعش”

المشرف
المشرف

على الرغم من تسجيله “استقرارا” في أعداد المغاربة المتواجدين في صفوف الجماعات المقاتلة في العراق وسوريا، إلا أن تقريرا لمؤسسة أمريكية أكد أن الأرقام التي يتم تداولها حول أعداد هؤلاء تبقى بعيدة عن ما هو متواجد على أرض الواقع.

ويتعلق الأمر بتقرير حديث لمؤسسة “سوفان” للاستشارات الأمنية الأمريكية، والذي جاء فيه أن أعداد مغاربة الجماعات المقاتلة في بؤر التوتر يبلغ 1500، في ما الأرقام الرسمية تشير إلى أنهم لا يتجاوزون 1200 شخص، وهو ما دفع أصحاب التقرير إلى الذهاب إلى أن “أعداد المغاربة المتواجدين فعليا على أراضي القتال هو أعلى من ذلك”، حسب ما أورد المصدر ذاته.

إلى ذلك، لفت التقرير إلى كون حي سيدي مومن بالدار البيضاء يعتبر مصدرا لـ”المتطرفين العنيفين والانتحاريين”، كما حذر من تداعيات الأزمة الليبية على دول المنطقة المغاربية، وذلك بالنظر إلى إمكانية استخدام الأراضي الليبية من طرف العديد من المقاتلين كنقطة للعبور للعودة إلى بلدانهم أو للتنقل بحرية بينها وبين الأراضي السورية والعراقية.

وجدير بالذكر أن تقريرا حديثا لوزارة الداخلية قد كشف أن 240 امرأة و295 طفلا مغربيا التحقوا ببؤر التوتر في العراق وسوريا في السنوات الاخيرة، هذا في ما قدر أعداد المغاربة الذين لقوا حتفهم في ساحات القتال بكل من سوريا والعراق بـ405 متطوع جهادي، منهم 346 متطوعا قتلوا في سوريا، و59 في العراق.

Comments are closed.