تنديد شيعي وحقوقي وصمت إسلامي سلفي في المغرب بعد إعدام النمر

المشرف
المشرف

ما إن أعلنت المملكة العربية السعودية إعدام 47 شخصا، من بينهم رجل الدين السعودي الشيعي، باقر النمر، بعد أن وجهت إليه العديد من التهم، من بينها “الخروج على ولي الأمر، وإشعال الفتنة الطائفية، وحمل السلاح في وجه رجال الأمن، وجلب التدخل الخارجي، ودعم التمرد في البحرين”، حتى أعلن عدد من الشيعة المغاربة على صفحات موقع “فايسبوك” إدانتهم لما وصفوه بالجريمة الشنيعة، التي استهدفت “شهيد الإسلام، باقر النمر”، كما أعلنوا مساندتهم لاقتحام السفارة السعودية بطهران.

وفي الاتجاه نفسه، مضت الشبكة الديمقراطية المغربية للتضامن مع الشعوب، حيث ادانت هي الاخرى إعدامات السعودية، واصفة إياها بالجريمة السياسية المدانة.

وقالت الشبكة على صفحتها بموقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك” إن “ما أقدمت عليه السعودية من إعدام 47 معارضا سياسيا، جريمة سياسية مدانة وسيكون لها ما بعدها من تبعات داخل السعودية وفي المنطقة”، مضيفة أن “جرائم آل سعود ستقربهم أكثر من المحكمة الجنائية الدولية”.

من جهتها، وصفت خديجة الرياضي، الرئيسة السابقة للجمعية المغربية لحقوق الإنسان، إعدامات السعودية بالمجزرة الرهيبة في حق الإنسانية.  وفي سياق التنديد بالموقف السعودي دائما، قالت الرياضي إن النظام السعودي “نظام ينتمي للقرون الوسطى ولا علاقة له بالقيم الإنساني”.   الرياضي، أوضحت أنها كحقوقية ضد الإعدام مهما كانت المبررات، خصوصا إذا كانت المحاكمة سياسية كما هو الشأن لباقر النمر، حيث كان من المفروض أن لا يعتقل أصلا، فما بالك أن يتم إعدامه.

واعتبرت المتحدثة نفسها أن ما قامت به المملكة العربية السعودية، قتل باسم القانون والقضاء، ولا علاقة له بقواعد المحاكمة العادلة وضمان حقوق المتهمين.  في مقابل ذلك، لم يصدر إلى حد الآن أي موقف مندد من قبل شيوخ السلفية أو الحركات الإسلامية، التي اعتادت إدانة إعدام إيران للدعاة والعلماء السنة.

عبد الرحيم الشيخي، رئيس حركة التوحيد والإصلاح، قال إنهم بصدد جمع المعطيات حول القضية، قبل الخروج بموقف واضح حيالها، مبرزا أن الاعدامات إذا كانت بسبب التعبير عن الرأي مرفوضة مبدئيا، إلا أنهم لم يتأكدوا بعد من طبيعة التهم، التي أعدم على خلفيتها 47 شخصا في السعودية.

أما جماعة العدل والإحسان، فلم يصدر عنها أي موقف حيال الموضوع إلى حد الآن.  إلى ذلك، اعتذر الشيخ محمد الفيزازي، المعروف بعدائه للشيعة عن الحديث في الموضوع. وقال الفيزازي، إن “الموضوع حساس وبالغ الأهمية، لكن رأيي سأحتفظ به لنفسي، رجاءً اعذروني، لن أتحدث في هذا الموضوع”.

Comments are closed.