توقيع صفقة بيع 24 طائرة “رافال” للدوحة بعد مباحثات بين أولاند وأمير قطر

إضافة تفاصيل بيان مشترك صدر عقب اللقاء

المشرف
المشرف

وقعت فرنسا اليوم، اتفاقية تبيع بموجبها 24 طائرة “رافال’ لقطر، وذلك في أعقاب مباحثات جمعت أمير قطر، تميم بن حمد آل ثاني، والرئيس لفرنسي فرانسوا أولاند ، بالديوان الأميري في الدوحة ظهر اليوم الإثنين.

وقالت وكالة الأنباء القطرية إنه “جرى خلال الجلسة بحث علاقات التعاون الثنائية بين البلدين الصديقين، والسبل الكفيلة بدعمها وتطويرها على مختلف الصعد، وبما يحقق المصالح الاستراتيجية المشتركة’.

كما تم تبادل وجهات النظر حول عدد من القضايا الراهنة بالمنطقة وآخر المستجدات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

وقد شهد أمير قطر والرئيس الفرنسي- بحسب الوكالة القطرية الرسمية-  التوقيع على اتفاقية شراء طائرات رافال، وعلى اتفاقية عقد تسليح طائرات رافال وعلى الاتفاق الخاص ببرنامج امتلاك طائرات رافال، والتوقيع على إعلان نوايا بين وزارة الخارجية في دولة قطر ووزارة الخارجية والتنمية الدولية في الجمهورية الفرنسية بشأن التعاون في تنظيم مباريات كأس العالم لكرة القدم عام 2022.

وكان بيان لقصر الإليزيه كشف، الخميس الماضي، أن الرئيس الفرنسي اتفق مع أمير قطر، على إبرام صفقة تبيع بموجبها بلاده 24 طائرة رافال لقطر.

وكانت فرنسا بدأت بيع طائرات رافال، التي لم تجد لها سوقًا رائجة على مدى 27 عامًا بسبب غلاء ثمنها وتعقيد أنظمتها، للمرة الأولى في فبراير/ شباط الماضي، لمصر، ثم توصلت إلى اتفاق مع الهند من أجل بيع 36 طائرة.

وبهذه الصفقة تصبح قطر الدولة الثالثة التي تشتري من فرنسا طائرات رافال.

وصدر في أعقاب لقاء تميم وأولاند بيان مشترك، اعتبر أن زيارة الرئيس الفرنسي للدوحة “أعطت دفعة جديدة وطموحة للعلاقات بين البلدين، وخاصة في مجالي الدفاع والأمن.’

وشّدد أمير قطر والرئيس الفرنسي – بحسب البيان- “على أهمية الحفاظ على السلام والاستقرار في عالم يعاني العديد من الأزمات’.

وفي هذا السياق، قال البيان الذي اطلع مراسل الأناضول على نسخة منه: “تعيد الجمهورية الفرنسية ودولة قطر تأكيد رغبتهما في تطوير تعاونهما في مجالي الدفاع والأمن’.

ورحب البلدان، في هذا الصدد، “بالاتفاق الذي أبرم اليوم والذي ينص على شراء قطر 24 طائرة رافال مقاتلة، مما يؤكد اختيار دولة قطر، فرنسا، كشريك استراتيجي في مجال الدفاع’.

وأعلن البلدان أنهما يعتزمان “تطوير شراكة شاملة سعياً منهما الى تعزيز قدرات الجيش القطري، مع التركيز بوجه خاص على مجموعة من المعدات في بعض المجالات الرئيسية، كما هو الحال اليوم في مجال الطيران العسكري’.

ومن المقرر أن يتوجه الرئيس الفرنسي إلى السعودية، عقب زيارته للدوحة،  في وقت لاحق اليوم، ليكون أول رئيس غربي تستقبله الرياض، بعد حركة التغييرات الواسعة في هرم القيادة السعودية.

وسيحضر أولاند، القمة الخليجية التشاورية المقرر عقدها بالرياض غداً الثلاثاء، كضيف شرف.

وتأتي القمة الخليجية التشاورية قبيل لقاء مرتقب لقادة دول الخليج مع الرئيس الأمريكي باراك أوباما في كامب ديفيد في 14 مايو/ آيار الجاري.

وأعلن البيت الأبيض في 17 أبريل/ نيسان الماضي أن أوباما سيستضيف قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في البيت الأبيض في 13 من مايو/ آيار القادم، وفي كامب ديفيد في 14 من الشهر نفسه.

وقال البيت الأبيض، في بيان له، إن الاجتماع “سيكون فرصة لمناقشة سبل تعزيز الشراكة بين الطرفين وتعميق التعاون الأمني’.

Comments are closed.