توقيف 15 شخصا وحرق 14 منزلا في تجدد العنف الطائفي جنوبي الجزائر

المشرف
المشرف

خلفت المواجهات الطائفية المتواصلة منذ الجمعة بين العرب المالكيين والأمازيغ الإباضيين بمدينة غرداية 600 كلم جنوبي العاصمة الجزائرية حرق 14 منزلا وتوقيف 15 شخصا حسب مصادر محلية.

وقال بوحميدة سلميان عضو المجلس المحلي في مدينة غرداية لوكالة الاناضول “إن 14 منزلا تم حرقه أثناء أعمال العنف التي بدأت يوم الجمعة واشتدت ليلة السبت إلى الأحد’ .

وقال مصدر من الشرطة المحلية في مدينة غرداية طلب عدم الكشف عن هويته لوكالة الأناضول إن “الشرطة اعتقلت 15 شخصا أغلبهم شباب أثناء محاولتها وقف المواجهات الطائفية بين العرب المالكيين والأمازيغ  الإباضيين، وقد ضبطت الشرطة لدى المعتقلين سيوفا وأسلحة بيضاء’.

وحسب المصدر ذاته “انطلقت المواجهات بين شباب من الطائفتين بحي الحفرة بوسط مدينة غرداية لأسباب مجهولة’.

من جهته قال توفيق حمادي أحد الناشطين في مجال إغاثة ضحايا أعمال العنف “لقد تسببت أعمال العنف في تهجير المزيد من العائلات من وسط مدينة غرداية كما عجزت قوات الشرطة الجزائرية عن وقف العنف بسبب  ضيق الأزقة التي تشهد مصادمات وعمليات اعتداء على البيوت’.

وتشهد مدينة غرداية منذ ديسمبر / كانون أول 2013 أعمال عنف طائفية متقطعة بين العرب المالكيين  والأمازيغ  الإباضيين أدت إلى مقتل 17 شخصا وتشريد مئات الأسر بعد تخريب مئات المنازل والمحلات.

وقامت السلطات الجزائرية ومعها أحزاب ومنظمات أهلية بعدة مساعي وساطة لوقف هذه المواجهات لكنها تتجدد في كل مرة بسبب مناوشات بيت شباب الطائفتين.

Comments are closed.