تونس تبحث إرسال وفد إلى ليبيا للتعرف على مصير 3 من مواطنيها المختطفين

في اجتماع لخلية الأزمة التي شكلتها وزارة الشؤون الخارجية التونسية

المشرف
المشرف

قالت الحكومة التونسية إن خلية الأزمة التي شكلتها وزارة الشؤون الخارجية التونسية بحثت الاستعدادات الجارية لزيارة وفد تونسي إلى ليبيا لمواصلة الاتصالات الميدانية مع مختلف الجهات الليبية للتعرف على مصير 3 تونسيين مختطفين في ليبيا، دون أن تحدد موعدا للزيارة.

وفي بيان لها اليوم الأربعاء حصلت الأناضول على نسخة منه، قالت وزارة الشؤون الخارجية التّونسية إنّ “خلية الأزمة الخاصة بمتابعة الأوضاع في ليبيا بحثت اليوم في الاستعدادات الجارية لإنجاز زيارة الوفد التونسي إلى ليبيا، والذي يضم ممثلين عن الوزارات والهياكل التونسية المعنية (لم يوضحها البيان) لمواصلة الاتصالات الميدانية مع مختلف الجهات الليبية للتعرف على مصير الصحفيين سفيان الشورابي ونذير القطاري، والموظف بالسفارة، وليد الكسيكسي، المختطفين بليبيا.’

ووفق البيان “فقد استعرضت خلية الأزمة مُختلف الاتصالات الجارية مع الجانب الليبي على جميع المستويات الرسمية وغير الرسمية وتبادلت الآراء والتحليلات حول المعلومات التي توصلت إليها الجهات التونسية، وخاصة إثر اللقاءات التي جمعت مؤخرا وزير الداخلية الليبي (عمر السنكي) بكبار المسؤولين التونسيين والتي تركزت بالأساس حول وضعية التونسيين المختطفين بليبيا’.

وأشار البيان إلى أن اجتماع خلية الأزمة تطرق “لآخر مستجدات الأوضاع في ليبيا وللاجتماع الوزاري السادس لدول جوار ليبيا المزمع عقده في العاصمة التشادية، انجامينا، حيث أكد ضرورة إدراج ملف المختطفين الثلاثة على جدول أعمال هذا الاجتماع نظرا لأهمية هذا الملف بالنسبة إلى الدولة التونسية.’

وفي أوائل الشهر الماضي، أعلن موقع على الإنترنت تابع لتنظيم “داعش’ يسمي نفسه “ولاية برقة’، أن جنوده أعدموا الصحفيين التونسيين سفيان الشورابي ونذير القطاري اللذين اختطفا في شهر سبتمبر/ أيلول الماضي في ليبيا حين كانا يجريان تقاريرَ تلفزيونية لصالح القناة التي يعملان بها “فيرست تي في’ التونسية الخاصة، غير أنه لم يصدر تأكيد رسمي من السلطات التونسية حول عملية الإعدام، ومرارا ما قالت السلطات إنها ليس لديها معلومات دقيقة عن الصحفيين .

فيما انقطعت أخبار الكسيكسي منذ 23 أكتوبر/تشرين الأول الماضي عندما كان في طريقه إلى العودة لتونس عبر معبر رأس جدير الحدودي.

وقالت وزارة الخارجية التونسية، الشهر الماضي إنه لا يتوفر لديها “معلومات مؤكدة ودقيقة حول مكان تواجد الصحفيين التونسيين، ولا عن الجهة الخاطفة لهما’ في ليبيا.

وكان وزير الداخلية التونسي في حكومة تصريف الأعمال لطفي بن جدو قد قال أمس في تصريحات إعلامية عقب آخر اجتماع وزاري لحكومة مهدي جمعة أنه “تم الاتفاق مع وزير الداخلية الليبي عمر السنكي على  تشكيل لجنة تونسية ليبية مشتركة في غضون 15 يوما لمتابعة ملف كل من سفيان الشورابي ونذير القطاري’.

وقررت خلية الأزمة التونسية، المكلفة بمتابعة الأوضاع الأمنية، في يناير/كانون الثاني الماضي تكليف وفد رسمي بالسفر إلى ليبيا، لمواصلة الاتصالات مع مختلف الأطراف الليبية ومتابعة المساعي الجارية على ضوء المعلومات المتداولة بشأن المختطفين والمفقودين التونسيين.

ورأس كاتب الدولة للشؤون الخارجية فيصل قويعة اجتماع خلية الأزمة الخاصة بمتابعة الأوضاع في ليبيا الذي عقد اليوم بمقر وزارة الخارجية بمشاركة ممثلين عن وزارات الداخلية والدفاع الوطني والهياكل التونسية المعنية.

وتضم خلية الأزمة المكلفة بمتابعة الوضع الأمني داخل تونس وكذلك فيما له علاقة بليبيا ، وتم تأسيسها في 16يوليو/تموز 2014 بعد حادثة قتل 15 جنديا تونسيا على يد مسلحين بجبال الشعانبي (غرب) ممثلين عن وزارات الداخلية والدفاع الوطني والعدل وحقوق الإنسان والعدالة الانتقالية.

Comments are closed.