تونس تنتظر زيادة الدعم الأمريكي العسكري والأمني إلى ما بين 30 و50 مليون دولار

خلال الزيارة المرتقبة التي سيؤديها السبسي لأمريكا

المشرف
المشرف

أعلن مصدر تونسي مسؤول، اليوم الاثنين، أن بلاده تنتظر مضاعفة الدعم الأمريكي العسكري والأمني إلى ما بين 30 و50 مليون دولار.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم بقصر قرطاج النّاطق باسم الرئاسة التونسية، معز السيناوي، لاستعراض زيارة الرئيس التّونسي الباجي قايد السبسي للولايات المتحدة الأمريكية والتي من المنتظر أن تستمر من 20 إلى 21 مايو/ آيار الجاري.

وقال السيناوي خلال المؤتمر إن “زيارة الرئيس السبسي للولايات المتحدة الأمريكية ستفضي إلى إمضاء مذكرة تفاهم لها عنصر سياسي يقوم على تركيز حوار استراتيجي أهم ما سيتخلله ضبط كل أسس التعاون الثنائي بين البلدين وعنصر أمني وعسكري سيتركز على مجال مكافحة الإرهاب وسيكون محورا رئيسيا للقاءات الثنائية التي ستتم هناك’.

وأضاف أنه “من المنتظر مضاعفة الدعم الأمريكي (لتونس) في المجالات العسكرية الأمنية فبعد أن قدرت بـ10 مليار دولار في 2011 من المتوقّع أن ترتفع إلى ما بين 30 و50 مليون دولار بين معدات عسكرية وتدريبات (90 بالمائة معدات و10 بالمائة تدريبات)’.

ومضى قائلا إن “هذه الزّيارة لها بعد اقتصادي فلأول مرة سيتم إنشاء لجنة اقتصادية مشتركة بين البلدين’.

كما لفت إلى أنها “زيارة استثنائية فلأول مرة سيمضي كل من الرئيس التونسي والأمريكي (باراك أوباما) مقالا مشتركا وسيتم نشره في أكبر صحيفة أمريكية وهي واشنطن بوست’.

وبحسب السيناوي فإنه لـ’أول مرّة يمضي رئيس عربي مقالا مع رئيس أمريكي، وعبر تاريخ أمريكا فقد تم إمضاء مقالات مع الرئيس الهندي، والرئيس الفرنسي، ورئيس الوزاء البريطاني (لم يحدد الشخصيات ومع أي رئيس حكم أمريكا)’.

وتابَع أن “الاستثناء الثاني من الزيارة يتمثل فيما ما قام به عدد من نواب مجلس الشيوخ الأمريكي (الغرفة الأعلى بالكونغرس) من بعث رسالة إلى أوباما مطالبين بمساعدة تونس في المجالين العسكري والأمني’.

وأشار إلى أن “التطرق للملف الليبي سيكون محور اللقاءات الثنائية مع الجانب الأمريكي كون تونس تؤدّي دورا رئيسيا في هذا الخصوص’.

ولفت إلى أن “الزيارة الأخيرة التي أداها الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى تونس (الأربعاء الماضي) لم تكن من محص الصّدفة بل أراد من خلالها إيصال رسالة الشّعب الفلسطيني ليطرحها الرئيس التونسي أمام نظيره الأمريكي’.

ومن المنتظر أن تشمل لقاءات السبسي خلال الزيارة، بالإضافة إلى لقاء أوباما، نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن، ووزير الخارجية الأمريكية جون كيري، ووزير الدفاع  أشتون كارتر، وأعضاء بالكونغرس.

وبحسب الناطق باسم الرئاسة فإن “هذه الزيارة هي تتويج لجملة من الاتصالات التي جرت بين الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي ونظيره الأمريكي باراك أوباما وامتداد لعلاقات بدأت منذ سنة 2011 بالزيارة التي أداها السبسي كوزير أوّل لواشنطن في قمة مجموعة الثماني’.

وأشار السيناوي أنه “بعد بضعة أيام من زيارة السبسي لأمريكا ستلتئم الدّورة الـ29 للجنة العسكرية المشتركة بين البلدين وتحديدا يوم 26 مايو (أيارن الجاري)’.

Comments are closed.