تونس.. مسيرة حاشدة لإحياء للذكرى الـ62 لاغتيال الزعيم النقابي فرحات حشاد

المشرف
المشرف
تونس.. مسيرة حاشدة لإحياء للذكرى الـ62 لاغتيال الزعيم النقابي فرحات حشاد
تونس.. مسيرة حاشدة لإحياء للذكرى الـ62 لاغتيال الزعيم النقابي فرحات حشاد

نظم الاتحاد العام التونسي للشغل (المركزية النقابية)، اليوم الخميس، مسيرة احتجاجية حاشدة، جابت شوارع العاصمة تونس إحياءً للذكرى الـ62 لاغتيال الزعيم النقابي فرحات حشاد، حسب مراسل وكالة الأناضول.

ورفع المحتجون شعارات عدة من بينها “يا فرحات يا شهيد على دربك لن نحيد’، و’أوفياء لدماء الشهداء’، حسب المصدر ذاته.

وقال سمير الشفي، أمين عام مساعد في اتحاد الشغل، في تصريح لـ’الأناضول’ على هامش الفاعلية: “جرت العادة منذ تاريخ اغتيال زعيمنا وملهمنا فرحات حشاد على إحياء ذكراه لتأكيد العهد والوفاء لهذا المناضل الوطني الفذ الذي وهب حياته الغالية من أجل تونس وشعبها العظيم’.

وأضاف: “اليوم نجدد العهد من خلال هذه المسيرة الحاشدة التي تعد من أكبر المسيرات التي جابت الشوارع منذ مدة ليست ببعيدة، بأن هذه المنظمة الوطنية الشعبية المتميزة ثابتة على النهج الذي رسمه لها حشاد ورفاقه رواد الاتحاد’.

واعتبر الشفي أن “مسيرة اليوم لا تندرج فقط في إطار تجديد العهد للزعيم حشاد وإنما أيضا تأكيد اصرار الاتحاد على مواصلة نضاله من أجل تأمين مصلحة تونس واستقرارها، وهو ما نجحت في إرسائه المنظمة مع  شركائها من خلال الحوار الوطني’.

وجدد الشفي “التزام الاتحاد العام التونسي للشغل وثباته على مبادئه في الدفاع عن المطالب المشروعة للطبقة الشغيلة (العاملة) والمطالبة بفتح مفاوضات اجتماعية لتعديل الميزان الذي اختل نتيجة الزيادة غير المسبوقة في أسعار المواد الأساسية وغير الأساسية’.

ولمع نجم الزعيم السياسي والنقابي حشاد بعد تأسيسه الاتحاد العام التونسي للشغل عام 1946، واكتسب شعبية في الأوساط العمالية والمجتمعية لنضاله المستميت ضد الاستعمار الفرنسي ودفاعه عن حقوق الطبقة الشغيلة، ويعتبر حشاد رمزا للحركة النقابية في تونس وواحدا من أبرز روادها، وتم اغتياله في 5 ديسمبر (كانون أول) 1952 على يد تنظيم سري يسمى بـ’اليد الحمراء’.

Comments are closed.