وزارة الصناعة: رقم معاملات التصدير لشركة الملاحات التونسية لا يمثّل سوى 1 % من جملة الصادرات

المشرف
المشرف

أفاد مصدر من وزارة الصناعة والطاقة والمناجم أن الشركة العامة للملاحات التونسية ملاحتي “طينة’ و’الساحلين’ تُستغل فقط منذ سنة 1949 بموجب اتفاقية لزمة إشغال واستغلال الملك العمومي البحري مصادق عليها بالأمر المؤرخ في 6 أكتوبر 1949.

وقد حددت مدة امتياز الاستغلال بمقتضى الاتفاقية ب 50 سنة قابلة للتجديد ضمنيا كل مرة لفترة 15 سنة، في صورة احترام الشرط المتعلق بإنتاج سنوي يفوق 250 ألف طن، مع إمكانية إبطالها من قبل أحد الأطراف بالتقدم بمطلب 10 سنوات على الأقل قبل انتهاء فترة التمديد الجارية، وتنتهي صلوحية هذين الامتيازين في 5 أكتوبر 2029.

ويذكر أن عدد امتيازات الإستغلال الناشطة في قطاع الملح في بلادنا يبلغ 8 امتيازات استغلال ممنوحة ل6 شركات من بينها ثلاث شركات تونسية وشركتان إيطاليتان والشركة العامة للملاحات التونسية إضافة إلى أربعة امتيازات استغلال بصدد التطوير.

ويبلغ معدّل الإنتاج السنوي للملح مستوى 1.5 مليون طن منها %90 مخصّصة للتصدير والبقيّة استهلاك محلي (ملح صناعي وغذائي).

وأفاد المصدر، أن رقم معاملات التصدير لقطاع الملح يبلغ 34 مليون دينار من جملة 1618 مليون دينار صدّرها قطاع المناجم في 2014، في حين يبلغ رقم معاملات التصدير للشركة العامة للملاحات التونسية قرابة 19 مليون دينار أي تقريبا 1% من مجموع صادرات المناجم وأقل من 0.07% من مجموع صادرات قطاعات الصناعات المعملية وغير المعملية، كما توفّر هذه الشركة حاليا 410 موطن شغل.

وقد أثارت هذه الإتفاقية عدّة تساؤلات متعلقة بتمتيع الشركة العامة للملاحات التونسية بامتيازات تفاضلية تهمّ خاصة المعلوم الرمزي لكراء الأراضي التابعة للملك العمومي البحري.

وستعمل وزارة الصناعة والطاقة والمناجم خلال المرحلة القادمة وبالتنسيق مع وزارة أملاك الدولة والشؤون العقارية على وضع صيغة جديدة تشمل تحديد القيمة الكرائية لإشغال الأراضي التابعة للملك العمومي البحري ممّا يمكّن من توقيف العمل باتفاقية سنة 1949 للزمة إشغال واستغلال الملك العمومي البحري واخضاعها لمقتضيات مجلة المناجم كغيرها من الشركات الناشطة في القطاع في إطار التشريع الجاري به العمل في هذا المجال، علما وأن الوزارة حريصة على احترام جميع تعهداتها تجاه المستثمرين في قطاع المناجم طالما أوفوا بالتزاماتهم في إطار السندات الممنوحة لهم.

Comments are closed.