تيرنر: إعمار غزة سيشهد تحسناً ملموساً خلال الأسابيع المقبلة

المشرف
المشرف

أعلن روبرت تيرنر، مدير عمليات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا’، في قطاع غزة أن عملية إعادة إعمار القطاع ستشهد تحسناً ملحوظاً خلال الأسابيع القليلة المقبلة.

وقال تيرنر، خلال مؤتمر صحفي عقده بمدينة غزة:’ وتيرة الإعمار كانت بطيئة جداً، لكنني أؤمن أننا تجاوزنا مرحلة حاسمة، وأن تطورا جوهريا سيطرأ خلال الأسابيع القليلة القادمة’.

وأضاف:’ أتوقع أن تشهد الأسابيع القليلة المقبلة إشارات إيجابية بشأن إعادة الإعمار’.

وهذا المؤتمر الصحفي الأخير لتيرنر، قبل مغادرته مهام عمله غدا الخميس.

ويتزامن إعلان المسؤول الأممي، مع نشر صحيفة هآرتس الإسرائيلية اليوم الأربعاء، توصية لضباط كبار في الجيش الإسرائيلي لوزير الدفاع موشيه يعلون، بتوسيع فتح المعابر بين قطاع غزة وإسرائيل، وتخفيف الحصار عن القطاع.

وأوضح تيرنر أن “أونروا’ ستبدأ بصرف دفعات للأسر التي هُدّمت منازلها بشكل كلّي في قطاع غزة، خلال الأسبوع الجاري، مشيراً إلى أن التمويل الموجود حالياً لدى الوكالة يكفي لـ(200) عائلة فقط.

وأكمل:’ هذا الأسبوع سنصرف المخصصات المالية اللازمة لإعادة إعمار (35) منزلاً، دُمّر بشكل كلّي خلال الحرب الإسرائيلية الأخيرة’.

ورأى أن الفلسطينيين والإسرائيليين لا يسعون إلى إعادة فتيل النزاع العسكري في قطاع غزة.

وعبّر تيرنر عن تفاؤله الحذر فيما يتعلق بتطور ملف إعادة إعمار غزة، متابعاً:’ الأمر لا يخلو من المشاكل، ومن احتمالية الفشل’.

وحسب إحصائية أونروا، فإن عدد المساكن المتضررة من مساكن اللاجئين الفلسطينيين خلال الصراع الأخير بلغت (137) ألف و(681) مسكناً، تم حصر (9161) مسكناً على أنها مدمرة كلياً.

وتعهدت دول عربية ودولية في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي بتقديم نحو 5.4 مليار دولار أمريكي، نصفها تقريباً تم تخصيصه لإعمار غزة، فيما النصف الآخر لتلبية بعض احتياجات الفلسطينيين، غير أن إعمار القطاع، وترميم آثار ما خلّفته الحرب، يسير بوتيرة بطيئة جداً عبر مشاريع خارجية بينها أممية، وأخرى قطرية.

وشنت إسرائيل في السابع من يوليو/ تموز الماضي حرباً على قطاع غزة استمرت 51 يوماً، أدت إلى مقتل أكثر من ألفي فلسطيني، وإصابة نحو 11 ألفاً آخرين، وفق وزارة الصحة الفلسطينية.

ويصف تيرنر السنوات الثلاث التي عمل بها في قطاع غزة كمدير عمليات “أونروا’ بالقاسية جداً، خاصة أن القطاع عايش خلالهما حربين إثنين.

وتقدم المسؤول الأممي، باستقالته من منصبه في يونيو/حزيران الماضي، وستدخل حيز التنفيذ يوم غد الخميس.

وكان تيرنر قد بدأ عمله مع الوكالة في الأول من مايو/أيار عام 2012.

Comments are closed.