حدث في مثل هذا الأسبوع ( 17 – 23 ربيع الآخر )

المشرف
المشرف

وفاة الشيخ عبد الباسط عبد الصمد ( صاحب الحنجرة الذهبية ) 20 ربيع الآخر 1409 هـ :

الشيخ عبد الباسط عبد الصمد من مشاهير القرّاء و عمالقة دولة التلاوة ، الذين ملأوا الدنيا تلاوة خاشعة، وقراءة تأخذ بالألباب، مع جمال في الصوت وحُسن في الأداء، وروعة في التلاوة ، وقد أثّرت طريقة أدائه الساحرة في قرّاء الدنيا شرقًا وغربًا، فقلدوه في التلاوة وطريقة الأداء، وعذوبة الصوت

مولده و نشأته :

ولد القارئ عبد الباسط عبد الصمد عام 1927 م بقرية المراعزة التابعة لمدينة أرمنت بمحافظة قنا
نشأ فى أسرة قرآنية ..فالجد الشيخ عبد الصمد من الحفظة المشهود لهم بالتمكن فى حفظ القرآن الكريم والوالد هو الشيخ محمد عبد الصمد كان أحد المجودين المجيدين للقرآن الكريم … ترتيبه الثالث بين أخوته فأخوه الأكبر محمود عبد الصمد مفتش ثانوي سابق يليه عبد الحميد عبد الصمد ناظر ثانوي أزهري بالمعاش ثم الشيخ عبدالباسط ثم أخيهم الأصغر عبدالله عبدالصمد

ألحقه أبوه بكتاب البلدة مع إخوته عام 1943 م إلا أن الطفل عبدالباسط تميز عن إخوته في حفظه للقرآن وحسن تلاوته له فرغم التحاقه بالكتاب في السابعة من عمره إلا أ نه أتم حفظه قبل بلوغ العاشرة و لأن والده كان من علماء الدين بمحافظة قنا فقد عزم على الإهتمام به لما رأى فيه من حسن الأداء وجمال الصوت ليكون من أهل القرآن وذلك بخلاف إخوته الذين لم يكونوا مثله ولم يتمتعوا بموهبته فاكتفى بإتمامهم حفظ القرآن ثم وجههم إلى التعليم الأزهري …وتفرغ الأب لإبنه عبد الباسط فأولاه إهتماما خاصا حيث ألحقه بالمعهد الديني بمدينة أرمنت فتعلم القراءات وعلوم القرآن ونال اهتمام شيخه العالم الأزهري محمد سليم حمادة الذي كان يصطحبه معه ليقرأ في السهرات والحفلات حتى أصبح الصبي عبد الباسط مشهورا في نجوع وقرى محافظات الوجه القبلي ولم يكن عمره قد تجاوز الخامسة عشرة بعد ، حتى أصبح يدعى إلى إحياء الحفلات والسهرات القرآنية بمفرده دون شيخه.

تأثر الشيخ عبد الباسط بمشاهير القراء فى هذا الوقت مثل الشيخ محمد رفعت ومصطفى إسماعيل، وعلي حزين

بدأ الشيخ عبد الباسط طريق الشهرة من الصعيد مع إحياء ليالي شهر رمضان، حيث تُعقد سرادقات في الشهر الكريم تقيمها الأسر الكبيرة، ويتلى فيها القرآن.

بينما قدم الشيخ عبد الباسط إلى القاهرة سنة (1370هـ – 1950م) وزار مسجد السيدة زينب في اليوم قبل الأخير لمولد السيدة زينب ، وقدمه إمام المسجد الشيخ علي سبيع للقراءة، وكان يعرفه من قبلُ، وتردد الشيخ وكاد يعتذر عن القراءة لولا أن شجعه إمام المسجد فأقبل يتلو من قوله تعالى في سورة الأحزاب: “إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما’ فجذب الأسماع، وسيطر صوته على الحاضرين.

و بعد عام من حضوره الى القاهرة تقدم الشيخ إلى الإذاعة لإجازته، وتشكلت لجنة من كبار العلماء، وضمّت الشيخ الضياع شيخ عموم المقارئ المصرية، والشيخ محمود شلتوت والشيخ محمد البنا، وقد أجازته اللجنة واعتمدته قارئا، وذاع صيته مع أول قراءة له في الإذاعة، وصار له وقت محدد مساء كل يوم سبت، تذاع قراءته فيه.

بعد الشهرة التي حققها الشيخ “عبد الباسط’ في بضعة أشهر كان لابد من إقامة دائمة بالقاهرة مع أسرته التي نقلها من الصعيد إلى حي السيدة، وبسبب التحاقه بالإذاعة، زاد الإقبال على شراء أجهزة الراديو، وتضاعف إنتاجها وانتشرت بمعظم البيوت للاستماع إلى صوت الشيخ “عبد الباسط’ وكان الذي يمتلك (راديو) في منطقة أو قرية من القرى كان يقوم برفع صوت الراديو لأعلى درجة حتى يتمكن الجيران من سماع الشيخ “عبد الباسط’ وهم بمنازلهم وخاصةً كل يوم سبت على موجات البرنامج العام من الثامنة وحتى الثامنة والنصف مساءً، بالإضافة إلى الحفلات الخارجية التي كانت تذاع على الهواء مباشرة من المساجد الكبرى.

و فى سنة (1372هـ-1952م) اختير الشيخ قارئًا للسورة في مسجد الإمام الشافعي، ثم قارئا للمسجد الحسيني خلفًا لزميله الشيخ محمود علي البنا سنة (1406هـ- 1985م) .و كان للشيخ الفضل فى إنشاء نقابة لمحفظي القرآن الكريم كما انه انتُخب نقيبًا للقرّاء في سنة (1405هـ – 1984م). و قد سجل الشيخ القرآن الكريم ، وكانت بعض تسجيلاته بالقراءات السبع، ولا يزال يذاع في إذاعة القرآن الكريم بمصر المصحف المرتل بصوته العذب و في إذاعات أخرى كثيرة

زياراته المتعددة إلى دول العالم :

بدأ الشيخ “عبد الباسط’ رحلته الإذاعية في رحاب القرآن الكريم منذ عام 1952م فانهالت عليه الدعوات من شتى بقاع الدنيا في شهر رمضان وغير شهر رمضان.. كانت بعض الدعوات توجه إليه ليس للاحتفال بمناسبة معينة، وإنما كانت الدعوة للحضور إلى الدولة التي أرسلت إليه لإقامة حفل بغير مناسبة وإذا سألتهم عن المناسبة التي من أجلها حضر الشيخ “عبد الباسط’ فكان ردهم (بأن المناسبة هو وجود الشيخ “عبد الباسط’ فكان الاحتفال به ومن أجله ، وهذا يظهر من خلال استقبال شعوب دول العالم له استقبالاً رسميًا على المستوى القيادي والحكومي والشعبي.. حيث استقبله الرئيس الباكستاني في أرض المطار وصافحه وهو ينزل من الطائرة.. وفي جاكرتا بدولة أندونيسيا قرأ القرآن الكريم بأكبر مساجدها فامتلأت جنبات المسجد بالحاضرين وامتد المجلس خارج المسجد لمسافة كيلو متر مربع فامتلأ الميدان المقابل للمسجد بأكثر من ربع مليون مسلم يستمعون إليه حتى مطلع الفجر.

كانت أول زيارة للشيخ “عبد الباسط’ خارج مصر بعد التحاقه بالإذاعة عام 1952م زار خلالها السعودية لأداء فريضة الحج ومعه والده.. واعتبر السعوديون هذه الزيارة فرصة يجب أن تجنى منها الثمار, فطلبوا منه أن يسجل عدة تسجيلات للمملكة لتذاع عبر موجات الإذاعة.. لم يتردد الشيخ “عبد الباسط’ وقام بتسجيل عدة تلاوات للمملكة العربية السعودية أشهرها التي سجلت بالحرم المكي والمسجد النبوي الشريف ولم تكن هذه المرة الأخيرة التي زار فيها السعودية، وإنما تعددت الزيارات ما بين دعوات رسمية وبعثات وزيارات لحج بيت الله الحرام.

ومن بين الدول التي زارها (الهند) لإحياء احتفال ديني كبير أقامه أحد الأغنياء المسلمين هناك.. فوجيء الشيخ “عبد الباسط’ بجميع الحاضرين يخلعون الأحذية ويقفون على الأرض وقد حنّوا رؤوسهم إلى أسفل ينظرون محل السجود وأعينهم تفيض من الدمع يبكون إلى أن انتهى من التلاوة وعيناه تذرفان الدمع تأثرًا بهذا الموقف الخاشع، لم يقتصر الشيخ “عبد الباسط’ في سفره على الدول العربية والإسلامية فقط، وإنما جاب العالم شرقًا وغربًا.. شمالاً وجنوبًا وصولاً إلى المسلمين في أي مكان من أرض الله الواسعة.. ومن أشهر المساجد التي قرأ بها القرآن هي المسجد الحرام بمكة والمسجد النبوي الشريف بالمدينة المنورة، والمسجد الأقصى بالقدس، وكذلك المسجد الإبراهيمي بالخليل بفلسطين، والمسجد الأموي بدمشق، وأشهر المساجد بآسيا وإفريقيا والولايات المتحدة وفرنسا ولندن والهند ومعظم دول العالم .

تكريمه

لم ينل قارئ فى القرن العشرين من الأوسمة والنياشين وتكريم المستمعين والحب الذى لاقاه من الملوك والرؤساء مثل الشيخ عبدالباسط فقد كان الملك محمد الخامس رحمه الله  متيما بصوت الشيخ عبدالباسط بالإضافة إلى الرئيس مأمون عبدالقيوم رئيس جزر المالديف ففى مطار جزر المالديف استقبله فى المطار وكان يصحبه فضيلة الإمام الأكبر الشيخ جاد الحق على جادالحق وكان ذلك عام 1987 م
وعلى المستوى الرسمى نال الشيخ عبدالباسط الأوسمة التالية :

  •  وسام الكفاءة الفكرية المغربى .
  • وسام الاستحقاق السنغالى .
  • وسام رئيس وزراء سوريا .. صبرى العسلى.
  • وسام الاستحقاق من اندونيسيا .
  • وسام الإذاعة المصرية فى عيدها الخمسين عام 1984.
  • الوسام الذهبى من باكستان عام 1958.
  • نياشين من تونس ولبنان والعراق .
  • وسام الاستحقاق من الطبقة الأولى من الرئيس مبارك فى يوم الدعاة عام 1987.
  • وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى فى الاحتفال بليلة القدر عام 1990

وفاته

عاش الشيخ عبدالباسط 61 عاما كلها مع القرآن الكريم وفاضت روحه الكريمة – بعد عطاء فياض ما زال يروى القلوب قبل الآذان – فى يوم الأربعاء الموافق (20 من ربيع الآخر 1409 هـ – 30 من نوفمبر 1988م) بعد صراع مع المرض وبعد رحلة قصيرة للعلاج فى لندن من التهاب كبدى بالإضافة إلى مرض السكر ..رحم الله إمام القراء ورائد المدرسة المتميزة فى عالم التلاوة وأول نقيب لمحفظى القرآن الكريم

أول سني ـ وهو أسد الدين شيركوه ـ يتولى الوزارة في الدولة الفاطمية الشيعية قبل انهيارها :

في 17 ربيع الآخر سنة 564 هـ تولى أسد الدين شيركوه الوزارة في مصر في عهد الفاطميين فكان أول سني يتولى الوزارة في دولة شيعية .
وهو أسد الدين شيركوه بن شاذي بن مروان ، من أسرة الأيوبيين الأكراد المشهورة ، وهو أول من ولى مصر منهم ، و كان يلقب بالملك المنصور ، وهو عم صلاح الدين الأيوبي
ولفظة ’ شيركوه ’ : لفظة فارسية معناها أسد الجبل .

ولد في قرية دوين (بأذربيجان) ، ونشأ بقلعة تكريت (غربي نهر دجلة ببغداد) حيث كان أبوه نقيبًا عليها ، ثم انتقل إلى الموصل ودخل هو وأخوه نجم الدين أيوب في طاعة عماد الدين زنكي فشملهما بعطفه ورعايته ، وبعد وفاة زنكي تولى نور الدين محمود الأمر بعده وحظي أسد الدين وأخوه نجم الدين عند نور الدين بمنـزلة كبيرة ومكانة رفيعة واشتركا معه في قتال الصليبيين ، فأظهر أسد الدين براعة وشجاعة دفعت نور الدين إلى تقريبه إليه حتى جعله أكبر قواد جيشه واستعان به في المهام العسكرية الكبيرة وبخاصة في مصر فترقى حتى أسند إليه الخليفة الفاطمي العاضد بالله بعد إعجابه به الوزارة بمصر ولقبه بالملك المنصور .
وافته المنية في 22 جمادي الآخرة 564 هـ ، بعد أن عهد بالوزارة إلى ابن أخيه صلاح الدين الأيوبي

وفاة المناضل المغربي علال الفاسي 20 ربيع الآخر 1394 هـ :

علال الفاسي هو أحد رواد الفكر الإسلامي ، وبطل النضال السياسي والمقاومة الصامدة ضد الاحتلال الفرنسي
وهو الأستاذ الخطيب الأديب محمد علال ابن العلامة الخطيب المفتي عبد الواحد ابن عبد السلام بن علال الفهري نسبا، القصري ثم الفاسي مولدا ودارا ومنشأ.

ينحدر من عائلة عربية عريقة نزحت من موطنها بديار الأندلس إلى المغرب الأقصى فرارا بدينها وعقيدتها من محاكم التفتيش الإسبانية واستوطنت بمدينة فاس تحت اسم بني الجد واشتهرت بآل الفاسي الفهري وساهمت في جميع المجالات المعرفية حيث أنجبت علماء جهابذة وفقهاء نحارير وقضاة بارزين ومؤلفين بارعين.

ولد علال الفاسي بفاس في أواخر شوال عام 1326 هـ ولما وصل إلى سن التمييز أدخله والده إلى الكتاب لتلقي مبادئ الكتابة والقراءة ، وحفظ القرآن الكريم على الفقيه محمد الخمسي الذي حباه الله تعالى بالخط الجميل البارع وعلى الفقيه محمد العلمي ، إلى أن حفظه في سن مبكرة، وبعد ذلك نقله والده إلى المدرسة العربية الحرة الواقعة بحي القلقليين بفاس القديم ليتعلم مبادئ الدين وقواعد اللغة العربية ، حيث كان محل عناية فائقة خاصة عنده لكونه الولد الوحيد الذي وهبه الله له، وكان أمله الكبير أن يتخرج عالما من علماء المغرب الأفذاذ، وقد حقق الله تعالى رجاءه فكان مبرزا على أقرانه، مفخرة أسرته، بل مفخرة القرويين والمغرب ، علما ونبوغا وذكاء وعبقرية ووطنية صادقة ومقاومة مستميتة، وكان من جملة القائمين بالتدريس في تلك المؤسسة التعليمية ابن عمه الأستاذ الخطيب عبد السلام بن عبد الله الفاسي.

وفي عام 1338هـ التحق بجامع القرويين العامر للارتواء من ينابيعه المتدفقة وجداوله الفياضة الزاخرة، فقرأ على الفقيه محمد بن العربي العلوي المختصر بشرح الدردير، والتحفة بشرح الشيخ التاودي بن سودة، وجمع الجوامع بشرح المحلي، والكامل في الأدب للمبرد، ومقامات الحريري، وعيون الأخبار لابن قتيبة.

وقرأ على المفتي الحسين العراقي الألفية بشرح المكودي، والتفسير، وعلى القاضي أحمد بن المامون البلغيثي أحكام القرآن لأبي بكر ابن العربي، وعلى محمد ابن عبد المجيد كتاب مغني اللبيب عن كتب الأعاريب ، وعلى القاضي عبد الله الفضيلي جمع الجوامع بشرح المحلي ، والمختصر بشرح الزرقاني ، والخرشي والرهوني وبناني ، وعلى الفقيه أحمد العمراني و الفقيه الشيخ أبي شعيب الدكالي صحيح الإمام البخاري، وعلى الفقيه محمد بن عبد الرحمن العراقي ألفية ابن مالك وعلى الفقيه العباس بناني منظومة السلم بشرح الشيخ بناني ، وعلى الفقيه المحدث محمد بن الحاج السلمي التفسير، وعلى الفقيه محمد بن حعفر الكتاني دروسا من مسند الإمام أحمد بن حنبل ، وسرد الكتب الستة على أبيه وعمه القاضي عبد الله الفاسي . وعلى الشيخ السلفي علي الدرقاوي زاد المعاد في هدي خير العباد، وأدب الدنيا والدين، والشمائل المحمدية، وتابع دراسته إلى أن انتهى الموسم الدراسي فظفر بالفوز مكللا بأكاليل النجاح حاصلا على الشهادة العالمية وبعد التخرج صار يقوم بدروس تطوعية في مختلف العلوم بجامع القرويين .

وفي عام 1380هـ عين وزيرا للدولة مكلفا بالشؤون الإسلامية ثم انسحب من الحكومة صحبة رفاقه في حزب الاستقلال وذلك في عام 1382هـ وعين أستاذا بكلية الشريعة التابعة لجامعة القرويين بظهر المهراز وكليتي الحقوق والآداب لجامعة محمد الخامس بالرباط، وبدار الحديث الحسنية بنفس المدينة ، وكان عضوا مقررا عاما في لجنة مدونة الفقه الإسلامي التي شكلت في فجر الاستقلال .

وقد أجيز من قبل والده وعمه الفقيه عبد الله الفاسي وشيخيه العلامتين أبي شعيب الدكالي و محمد بن جعفر الكتاني ، إجازة رواية كتابية .
و خلف رحمه الله كثيرا من المؤلفات في شتى الموضوعات منها

مؤلفاته

  •  الحماية في مراكش من الوجهتين التاريخية والقانونية
  •  الحركات الاستقلالية في المغرب العربي
  •  السياسة البربرية في المغرب
  •  النقد الذاتي
  •  المغرب العربي من الحرب العالمية الأولى إلى اليوم
  •  حديث المغرب في المشرق
  •  عقيدة وجهاد
  •  منهج الاستقلالية
  •  مفاصد الشريعة الإسلامية ومكارمها
  •  دفاع عن الشريعة
  •  الجواب الصحيح والنصح الخالص في نازلة فاس وما يتعلق بمبدإ الشهور الإسلامية العربية
  •  معركة اليوم والغد
  • كيلا ننسى
  • محاضرتان عن مهمة علماء الإسلام
  • المثل الأعلى في الصدق والثبات وحسن الإنابة
  • نضالية الإمام مالك ورجال مذهبه
  • واقع العالم الإسلامي
  • الإنسية المغربية
  • صحراء المغرب المغتصبة
  • الإسلام وتحديات العصر
  • دفاعا عن الأصالة
  • في المذاهب الاقتصادية
  • لفظ العبادة : هل يصح إطلاقه لغير الله
  • مجموعة أبحاث في الأدب والاجتماع
  • هل الإنسان في حاجة إلى الفلسفة ؟
  • تاريخ التشريع الإسلامي
  • شرح مدونة الأحوال الشخصية
  • بحث مفصل عن النظريات الفلسفية المختلفة ومقابلتها بالحرية الإسلامية
  • مستندات لتاريخ المقاومة المغربية

هذا زيادة على مجموعة أخرى من الخطب والمحاضرات والمذكرات السياسية والقصائد الشعرية والبحوث والمقالات المنشورة في أمهات الصحف اليومية والأسبوعية والمجلات الدورية. كما أصدر مجلة “البينة’، وجريدة “صحراء المغرب’، و “الحسنى’، كما خط قلمه مجموعة من الكتب باللغة الفرنسية.

وقد أسهم رحمه الله بنصيبه في ميدان الشعر الفسيح ونبغ في قرضه في سن مبكرة فنظم كثيرا من القصائد الطوال والمقطعات والأراجيز في مختلف الموضوعات ، من دينية وسياسية واجتماعية وتاريخية ووطنية ثائرة وحماسية نارية مما أهله لأن يلقب بحق وعن جدارة شاعر الشباب ، ويتوج بتاجه الرفيع ، يقول رحمه الله في قصيدة “إما حياة وإما ممات’:

إلى كم نعيش بدون حياة وكم ذا ننام عن الصالحــــــات؟
فـوا حسرتاه على حالـنا وماذا استفـــدنا من الحســرات؟
عرانا الذهــول وياليتــنا عرانا الذهـــــول عن المهلكات؟
أنبقـى بلا عمـــل نافـــع ونرضى جميعــا بهذا السبـــات؟

وافته المنية، رحمه الله تعالى، بمدينة بوخاريست عاصمة رومانيا، إثر نوبة قلبية، عشية يوم الإثنين 20 ربيع الثاني عام 1394 هـ، و نقل جثمانه إلى أرض الوطن، فدفن بمقبرة الشهداء بحي العلو في مدينة الرباط..

Comments are closed.