حركة سلفية جزائرية تقرر سحب طلب اعتماد حزبها بسبب “ظلم النظام”

المشرف
المشرف

أعلن عبد الفتاح زراوي حمداش، زعيم حركة الصحوة الحرة الإسلامية السلفية، عن قراره سحب طلب تأسيس حزب سياسي من وزارة الداخلية الجزائرية بسبب عدم ردها على طلب اعتماده الذي أودع العام 2013.

وقال عبد الفتاح حمداش في تصريح خاص لوكالة الأناضول اليوم السبت: “قررنا الانسحاب من المنافسة السياسية والحزبية في البلاد وغدا الأحد إن شاء الله سنقدم طلبا لمصالح وزارة الداخلية بسحب ملف اعتماد حزب حركة الصحوة السلفية’.

وبخصوص أسباب القرار يقول “هناك عدة أسباب أولها الظلم الذي تعرضنا له من قبل هذا النظام حيث لم يتم لحد الآن الرد على طلب باعتماد حزبنا أودعناه عام 2013 كما لم نبلغ حتى بسبب هذا الرفض في وقت تعتمد أحزاب علمانية بطريقة عادية’.

ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من السلطات الجزائرية على ما ذكره حمداش.

وتابع: “كما أننا لاحظنا وجود فساد في الممارسة السياسية حيث يوجد هناك استغلال من السياسيين للممارسة السياسية لخدمة منافعهم ودوائرهم ومصالحهم على حساب الشعب ونحن نرفض أن نكون ممن يتهمون بخدمة مصالحهم على حساب رسالة الإسلام وحقوق الشعب’.

وفي رده على سؤال حول ما إذا كانت هناك أسباب شرعية أو مراجعات دفعت حزبه لهذا القرار يقول حمداش “لا يوجد أي سبب شرعي يمنعنا من ممارسة العمل السياسي كصحوة سلفية فهناك شبه إجماع من كبار العلماء مثل ابن باز والعثيمين تجيز ممارسة العمل السياسي خدمة للدين’.

وعن مصير حركته التي تسمى “الصحوة الحرة الإسلامية السلفية’ التي تأسست العام 2006 بمساجد الجزائر يقول الزعيم السلفي: “سنكرس جهودنا للعمل الدعوي ونشر العلم والفقه وتعليم الناس عبر الولايات ومحاربة البدع والخرافات والضلالات والقيام بأعمال خيرية نافعة لصالح الأمة وإحياء فريضة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر’.

وتابع: “انسحابنا من العمل الحزب لا يعني أن نقف متفرجين أمام ما يحدث حولنا داخليا وخارجيا سنظهر المواقف الشرعية في كل النوازل والطوارى والمستجدات المحلية والإفليمية والدولية وكذا  مناصرة القضايا العادلة في العالم بإذن الله وإعانته والوقوف إلى جنب المستضعفين المقهورين المظلومين’.

Comments are closed.