حقوقيون يكشفون خلفيات إعادة فتح ملف الخليفة

المشرف
المشرف

PIC-2

أكد محامون جزائريون أن برمجة فضيحة “آل خليفة’ التي انطلقت أولى جلساتها بالبليدة هدفها التغطية على فضائح سوناطراك وأوضح المحامي خالد بورايو، أحد المدافعين عن إطارات مسجونة في قضية “آل خليفة’، أن محاسبة المرتشين يقف عند مستوى معين ولا يصل إلى المسؤولين الكبار في الجزائر.
وقال الأستاذ بورايو في حديث ليومية الشروق إن “قضية آل خليفة قضية مسؤولين كبار وكان يفترض أن يكون التحقيق شاملا إلا أن المتابعة القضائية شملت الصغار وتُرك الكبار أحرارا’.
وحمل الأستاذ بورايو النظام مسؤولية تدهور الأوضاع في قطاع العدالة الذي كما قال هو أداة بيد السلطة وبأن الفساد وصل إلى النخبة وإلى أعلى هرم الدولة.

Comments are closed.