حماس تتهم حكومة التوافق الوطني بإهمال غزة

المشرف
المشرف
سامي أبو زهري، المتحدث الرسمي باسم حركة حماس
سامي أبو زهري، المتحدث الرسمي باسم حركة حماس

اتهمت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، حكومة التوافق الوطني الفلسطينية بإهمال الوضع الإنساني في قطاع غزة.

وقال سامي أبو زهري، المتحدث الرسمي باسم الحركة في تصريح صحفي مقتضب نشر اليوم، وتلقت وكالة الأناضول نسخةً عنه، إن “حكومة التوافق الوطني لا تقوم بالحد الأدنى من مسؤولياتها في غزة’.

وأضاف:’ هناك مؤشرات واضحة على مدى إهمال حكومة التوافق للوضع الصحي والإنساني، في غزة، وعدم قيام هذه الحكومة بالحد الأدنى من مسئولياتها’.

ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من جانب حكومة التوافق حول هذه الاتهامات.

وعقب قرابة 7 سنوات من الانقسام، وقعت حركتا فتح وحماس في 23 أبريل/ نيسان الماضي، على اتفاق للمصالحة، يقضي بإنهاء الانقسام الفلسطيني وإجراء انتخابات تشريعية ورئاسية ومجلس وطني بشكل متزامن.

وأعلن في الثاني من يونيو/ حزيران الجاري، عن تشكيل حكومة التوافق الفلسطينية، حيث أدى الوزراء اليمين الدستورية أمام الرئيس محمود عباس في مقر الرئاسة في رام الله بالضفة الغربية، إلا أن هذه الحكومة لم تتسلم حتى اليوم المسؤولية الفعلية في القطاع.

ومنذ انتهاء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في 26 أغسطس/آب الماضي، تسود حالة من التوتر في العلاقات بين حماس وفتح.

وتتهم حماس، كوادر من فتح، بالسعي إلى “تشويهها وشيطنة منهجها، وتشويه ما وصفته بالانتصار الكبير على إسرائيل خلال الحرب الأخيرة’، وهو ما تنفيه فتح.

في المقابل، اتهم ناطقون باسم فتح في تصريحات وبيانات صحفية، حركة حماس في غزة بـ’إقامة حكومة ظل كبديل عن حكومة التوافق الوطني، وفرض إقامات جبرية على كوادرها في القطاع، وإطلاق الرصاص عليهم’، وهو ما تنفيه حماس بدورها.

ومنذ أن فازت حماس، التي تعتبرها إسرائيل “منظمة إرهابية’، بالانتخابات التشريعية الفلسطينية في يناير/ كانون الثاني 2006، تفرض إسرائيل حصارًا بريا وبحريا على غزة، شددته إثر سيطرة الحركة على القطاع في يونيو/ حزيران من العام التالي، واستمرت في هذا الحصار رغم تخلي “حماس’ عن الحكم.

Comments are closed.