خبراء نزع الكيماوي يحرزون “تقدما مشجعا” في سوريا

المشرف
المشرف

أعلنت الأمم المتحدة أن المفتشين التابعين لمنظمة حظر الاسلحة الكيماوية أحرزوا “تقدما مشجعا’ في مهمتهم في سوريا، وهم يأملون ببدء عمليات التحقق من مخزون الاسلحة الكيماوية السورية وتفكيكه اعتبارا من الأسبوع المقبل، في وقت جدد الرئيس السوري بشار الاسد التزامه بتنفيذ قرار مجلس الأمن المتعلق بهذا الموضوع.
واعلنت الامم المتحدة ان المفتشين “يأملون البدء بعمليات تفتيش المواقع وتفكيكها خلال الاسبوع المقبل’. وقال المتحدث باسم الامم المتحدة مارتن نيسيركي إن البعثة المشتركة لمنظمة حظر الاسلحة الكيماوية والامم المتحدة “حققت تقدما أولويا مشجعا’، وان الوثائق التي تسلمتها من الحكومة السورية “تبدو واعدة’.
وذكر المتحدث ان الجدول الزمني لعملية التفكيك “يبقى مرتبطا بنتائج مجموعات العمل التقنية التي شكلت بمشاركة خبراء سوريين’.
وكانت البعثة المتكونة من 19 خبيرا قد اعلنت انها باشرت منذ الاربعاء “مع السلطات السورية’ في “تأمين سلامة المواقع التي ستعمل فيها’.
وتقدر ترسانة سوريا الكيماوية باكثر من الف طن من الاسلحة الكيماوية بينها 300 طن من غاز الخردل والسارين موزعة على 45 موقعا.
وجدد الرئيس السوري في حديث مع قناة تلفزيونية تركية تم بثه الجمعة التزامه بتنفيذ قرار مجلس الامن الدولي 2118 الذي ينص على تقكيك الترسانة الكيماوية السورية بحلول منتصف جوان مجددا القول بأن العملية “معقدة’.
وتأتي هذه التطورات بموازاة غارات جوية عدة نفذها جيش النظام على مناطق في دير الزور حيث قتل ثلاثة اشخاص في مدينة الميادين، وريف دمشق لا سيما في منطقة القلمون (شمال دمشق)، وادلب (شمال غرب)، ودرعا (جنوب)، وحلب (شمال).
وبعد معضمية الشام في ريف دمشق ومدينة حمص في وسط سوريا، اطلق الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية “نداء عاجلا الى المجتمع الدولي حذر فيه من قيام نظام الأسد بارتكاب مجازر في منطقة الحولة بريف حمص، بالإضافة إلى وقوع كارثة إنسانية فيها نتيجة الحصار المضروب عليها، في ظل محاولات النظام المستمرة منذ أسبوع لاحتلال قريتي برج قاعي والسمعليل الاستراتيجيتين’ في المنطقة.
وكان مجلس الامن الدولي طالب الحكومة السورية بفتح ممرات آمنة لضمان وصول المساعدات الانسانية بشكل افضل الى المناطق المنكوبة نتيجة الحرب.
وذكرت منظمة “اطباء بلا حدود’ في بيان ان حوالى 60 الف سوري هاربين من الحرب في بلادهم وصلوا الى العراق منذ أوت الماضي، غالبيتهم “سيرا على الاقدام’ بعد “رحلة طويلة عبر واد صحراوي وفي طقس حار جدا’.
دبلوماسيا، اعلن المستشار الدبلوماسي للكرملين يوري اوشاكوف ان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الاميركي باراك اوباما قد يجريان نقاشا حول الوضع في سوريا على هامش قمة آسيا المحيط الهادىء “آبيك’ الاسبوع المقبل في بالي.

Comments are closed.