خسائر وجرحى ومعتقلون لـ”شغب الديربي”المغربي

المشرف
المشرف

نهاية ديربي البيضاء، اتضحت صورة مخلفات مباراة الكرة القدم الأشهر في تاريخ البطولة الوطنية، بحيث تحولت من طابعها الفرجوي والاحتفالي إلى “ساحة حرب” ومواجهات أفسدت في النهاية كل شيء.

فجأة تحول مركز العاصمة الاقتصادية للمملكة إلى بؤرة توتر ومواجهات وهروب في جميع الاتجاهات، في أجواء أعادت إلى الأذهان حالات مماثلة انفلتت خلالها الأمور وخرجت عن السيطرة.

الحصيلة النهاية لمواجهات الديربي، التي جمعت بين الوداد والرجاء في ملعب محمد الخامس، أشارت إلى إلحاق خسائر مادية كبيرة بالممتلكات العامة والخاصة، كما كشفت معطيات من مصدر داخل ولاية أمن الدار البيضاء عن أن 21 شرطيا من أصل 3055 عهد إليهم تأمين الديربي أصيبوا بجروح متفاوتة الخطورة خلال تأمينهم للمباراة، كما ألحقت خسائر بثلاث سيارات تابعة للأمن، وأربع حافلات للنقل الحضري.

وفيما يتصل بالاعتقالات، ذكر المصدر أن التدخلات التي نفذتها مصالح الأمن أسفرت عن ضبط 43 قاصرا قبل انطلاق المباراة، وتوقيف 13 شخصا، متلبسين بالسرقة، و5 أشخاص من أجل السكر العلني البين، وحيازة السلاح الأبيض، وشخصين من أجل المضاربة في ثمن التذاكر، وشخص واحد من أجل انتحال صفة شرطي، وشخص مبحوث عنه من أجل حيازة المخدرات الصلبة، فضلا عن توقيف 16 شخصا من أجل أعمال الشغب، وإلحاق خسائر مادية بالممتلكات الغير.

وأضاف المصدر أنه تم التحقق من هوية 47 شخصا قبل بداية الديربي، وخلال المباراة وبعدها، قبل أن يتم إخلاء سبيلهم بعد التأكد من عدم تورطهم في أفعال إجرامية.

ولايزال الموقوفون رهن إشارة البحت الذي يجرى معهم تحت إشراف النيابة العامة المختصة، حيث يوجد الراشدون تحث الحراسة النظرية، والقاصرون تحت المراقبة.

Comments are closed.