دعم أممي لجهود الوساطة الجزائرية في مالي وليبيا

على لسان الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي يمون، خلال مباحثات أجراها مع وزير الخارجية الجزائري، رمطان لعمامرة، في نيويورك،وذلك بحسب ما ذكرته وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية

المشرف
المشرف
رمطان العمامرة وزير الخارجية الجزائري
رمطان العمامرة وزير الخارجية الجزائري

قال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، إن منظمته تدعم جهود الوساطة الجزائرية في أزمتي مالي وليبيا.

جاء تصريح بان كي مون عقب محادثات أجراها، يوم أمس الأحد، مع وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة بمقر المنظمة، بحسب ما ذكرته وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية، صباح اليوم الإثنين.

ووفقاً للوكالة، قال الأمين العام للأمم المتحدة، إن منظمته ’ تدعم الجزائر في وساطتها من أجل الاستقرار والسلم في المنطقة وخاصة في ليبيا، ومالي، والساحل’.

وتحتضن الجزائر منذ مطلع سبتمبر/ أيلول الجاري، الجولة الثانية من المفاوضات بين الحكومة المالية والحركات الأزوادية بشمال مالي، لبحث التوصل إلى اتفاق سلام شمالي البلاد.

وقدمت الجزائر، عبر تصريحات لوزير خارجيتها، لعمامرة، الإثنين الماضي، عرضاً رسمياً للفرقاء في ليبيا لاحتضان حوار شامل بينهم لحل الأزمة في البلاد.

كما تعد الجزائر ضمن مجموعة ما يعرف بدول جوار ليبيا والتي تضم إلى جانبها كل من تشاد، ومصر، وتونس التي تقوم منذ أسابيع بتحركات لاحتواء الأزمة السياسية والأمنية التي تعصف بليبيا.

وتعاني ليبيا صراعاً مسلحا دموياً في أكثر من مدينة، خاصة العاصمة طرابلس (غرب)، وبنغازي (شرق)، بين كتائب مسلحة تتقاتل لبسط السيطرة، إلى جانب أزمة سياسية بين تيار محسوب على الليبراليين وتيار آخر محسوب على الإسلام السياسي زادت حدته مؤخراً، ما أفرز جناحين للسلطة في البلاد لكل منه مؤسساته: الأول: البرلمان الجديد المنعقد في مدينة طبرق وحكومة الثني،ورئيس أركان الجيش عبد الرزاق الناظوري.

أما الجناح الثاني للسلطة، والذي لا يعترف به المجتمع الدولي، فيضم، المؤتمر الوطني العام (البرلمان السابق الذي استأنف عقد جلساته الشهر الماضي) ومعه رئيس الحكومة عمر الحاسي، ورئيس أركان الجيش جاد الله العبيدي.

Comments are closed.