دعوات للتحقيق في استخدام “الكيماوي” بريف دمشق

netpear
netpear

دعت دول عدة ومنظمات مدافعة عن حقوق الإنسان إلى أن يتوجه خبراء الأمم المتحدة إلى الغوطة الشرقية في ريف دمشق بعد تعرضها لهجوم كيميائي من أجل التحقق مما إذا كان النظام استخدم فعلا هذا السلاح كما تتهمه المعارضة.
وافادت تقارير مؤكدة عن حملة قصف عنيف قامت بها قوات النظام الأربعاء على عدد من القرى والمدن في شرق وجنوب غربي دمشق تعتبر معاقل لمقاتلي الجيش الحر واستخدمت فيها الطيران الحربي والقصف الصاروخي، ما تسبب بعدد كبير من القتلى قدرها الائتلاف الوطني السوري المعارض بنحو 1300 شخص جلهم من النساء والأطفال.
وكان مجلس الأمن الدولي قد طالب بـ’كشف الحقيقة’ حول ما حصل، في تعبير دبلوماسي يعكس الخلافات داخل مجلس الأمن بين روسيا والصين الداعمتين للنظام السوري والدول الغربية المطالبة بالسماح للامم المتحدة بالوصول الى مكان المجزرة.
وكانت فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة والمانيا وكندا وتركيا وغيرها من الدول قد  طالبت بالسماح لمفتشي الأمم المتحدة بالتوجه إلى الغوطة الشرقية للتحقق من استخدام الأسلحة الكيماوية. و طالب وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس بـ’رد فعل باستخدام القوة’ في حال ثبت وقوع هجوم بالسلاح الكيميائي في سوريا، مستبعدا في الوقت نفسه بشكل قاطع ارسال قوات على الأرض. كما أكد وزير الخارجية التركي أحمد داوود اوغلو ان “الخط الاحمر تم تجاوزه منذ فترة طويلة’ في إشارة إلى تصريح الرئيس الأمريكي باراك أوباما قبل نحو سنة بأن استخدام الكيماوي خط أحمر مهددا برد حازم في حال تخطي النظام السوري له.

Comments are closed.