ذوو المفقودين في الجزائر يلحون على مطالبهم

المشرف
المشرف

المخطوفين

تزامنا مع انعقاد الدورة الـ99 لفريق العمل الأممي، والخاصة بالاختفاء القسري، والممتدة من 11 إلى 15 مارس الحالي، قررت التنسيقية الوطنية لعائلات المختفين قسريا وبمشاركة جمعية مشعل لأبناء المفقودين القيامَ بوقفة احتجاجية سلمية، تذكيرا للرأين العام الوطني، والدولي بقضية المفقودين ومعاناتهم وإصرارهم على كشف الحقيقة، علما أن الجمعيتين رفعتا ما يناهز 1000 حالة الى آليات الأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان.
وكانت ردود السلطات الجزائرية على استفسارات الآليات الأممية بخصوص ثمانيَّ وأربعينَ حالة اختفاءٍ قسريٍ متكررة وناقصة تشير فيها إلى أن كل حالاتِ الاختفاء كانت نتيجة مواجهات مع رجال الأمن، أو ان المختفين التحقوا بالجماعات المسلحة.
وبمناسبة الاجتماع المقررِ مع فريق العمل الأممي للاختفاء القسري، الجمعة المقبلة، في جنيف ستطرح تنسيقية عائلات المفقودين من جديد استخفافَ السلطات الجزائرية بمشاعرها ورفضها التحقيقَ في الجرائم المرتكبة وتغطيتَها للمتورطين في الجرائم وعدم متابعتهم قضائيا. كما تطالب العائلات بتعريف كلِ من دُفنَ تحت طائلة مجهول جزائري، إضافة لتأكيد مواصلة النضال لكشف الحقيقة، وعدم الإفلات من العقاب.

 

Comments are closed.