رئيس الائتلاف السوري المعارض: نحن من نجمع الفصائل وليس جهة أخرى

أكد أن جميع الدول متفقة على أن المرحلة الانتقالية خالية من الأسد

المشرف
المشرف

قال رئيس الائتلاف السوري المعارض، خالد خوجة، إن الائتلاف هو الذي يجمع فصائل المعارضة العسكرية، وليس جهة أخرى، مؤكدا أن جميع الدول متفقة على أن المرحلة الانتقالية خالية من رأس النظام بشار الأسد.

وشدد، في حوار أجرته الأناضول معه، على أن “هذه الدول متفقة على رحيل الأسد، والذين تورطوا بدماء الشعب السوري’.

وأضاف أنه “سواء في مؤتمر الرياض أو في العملية السياسية، ستكون هناك مشاركة للفصائل (العسكرية)، ومنظمات المجتمع المدني، وللشخصيات الوطنية’.

وعن مضمون مكالمته الأخيرة مع وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، قبل أيام، وزياراته الأخيرة للدول الغربية، عقب اجتماعات فيينا، قال: “الحديث مع جون كيري، وجولتي للدول الغربية فرنسا بريطانيا ومحادثاتنا مع (المبعوث الأممي ستيفان) دي مستورا، وكل الحديث تمركز حول ضرورة أن يكون هناك وقف إطلاق النار’.

وتابع مبينا أن “ذلك متزامن مع الحل السياسي، وإيصال المساعدات، وأن يتوقف القصف الروسي على الشعب، والبراميل المتفجرة، كخطوات بناء ثقة لأي حل سياسي’، مشددا بالقول: “نحن الذين نجمع الفصائل وليس طرف ثالث’.

وكشف أنهم “لم يكونوا مدعوين لاجتماعات فيينا (انعقدت قبل أيام)، وإنما ذهبوا لإطلاع الدول الصديقة على موقف الائتلاف، وثوابت الثورة، وكانت زيارة مثمرة ، لأن مخرجات البيان الختامي لفيينا 2، أكثر تناسبا وملاءمة لمطالب الثورة من البيان الأول، حيث ذكرت مرجعية جنيف 6 مرات، وذكرت المرحلة الانتقالية، وبالنسبة للائتلاف فإن الحل السياسي يجب أن يبدأ من حيث انتهت جنيف واستكمالا لمفاوضات جنيف2’.

وعن المرحلة المقبلة من المفاوضات، لفت خوجة إلى أن “الخطوات اللاحقة هي مؤتمر الرياض، والعملية التفاوضية، والائتلاف جاهز منذ البداية للعملية السياسية، وكان من يدعو له، ولكن يوجد حاليا احتلال روسي إيراني، وفي ظله العملية السياسية لا تكون مقبولة’.

وأشار إلى أنه “يجب على الروس أن يوقفوا قصف الشعب السوري، وإذا كان هناك نية لدى الروس للحل السياسي، يجب أن يضغطوا على النظام للتوجه إلى طاولة المفاوضات، وأن تكون العملية سورية- سورية، وأن يسمح لقرارات مجلس الأمن أن تنفذ وأهمها القرار 2165، الذي يقضي بإيصال المساعدات للمناطق المحاصرة’.

وبين أنه “منذ أكثر من 3 سنوات، الغوطة الشرقية (ريف دمشق)، وحي الوعر (حمص) محاصرة، وكذلك حاليا الزبداني والقلمون (ريف دمشق)، وحلب (شمال) شبه محاصرة في الفترة الأخيرة، بمساعدة من تنظيم داعش والنظام ووحدات الحماية الكردية، لذلك يجب إيصال المساعدات لهذه المناطق، وأن يشارك الشعب في القرارات السياسية في التحول السياسي، وهي نقطة مفصلية، ويجب لأي حل أن يكسب دعم الشعب والفصائل، ليكتب له النجاح’.

وحول تقدم النظام الأخير في ريف اللاذقية الشمالي (منطقة باير بوجاق)، شدد رئيس الائتلاف السوري على أن “هذا يدل على أن الروس والنظام يستخدمون المقاربات السياسية للتصعيد العسكري’.

وأضاف: “الهجوم على جبل التركمان، وعلى فصائل الجيش الحر، واستمراره أمس واليوم، يدل على أن لا نية جدية للروس في المساهمة في الحل السياسي، وأنها قوة محتلة’.

وكانت الأطراف المشاركة في اجتماع فيينا الأخير حول سوريا، الذي عقد قبل نحو 10 أيام، اتفقت على إقامة إدارة موثوقة وشاملة، والبدء بمرحلة صياغة مسودة دستور جديد، وإجراء انتخابات حرة وعادلة خلال 18 شهراً، بحسب ما جاء في البيان المشترك للاجتماع.

وتقدمت قوات النظام في الأيام السابقة بمنطقة “باير بوجاق’، أو ما يعرف بـ’جبل التركمان’، بعد تكثيف القصف الروسي، وبدعم بري إيراني، بحسب ناشطين من المنطقة، ما يهدد بسقوط القرى التركمانية، وبدء حالة نزوح جديدة من قبل المدنيين القاطنين في هذه المناطق.

Comments are closed.