رئيس الحكومة المغربية يحذّر من استعمال العنف بدعوى “حماية الأخلاق العامة”

المشرف
المشرف

حذّر رئيس الحكومة المغربية، عبد الإله بنكيران، من “انزلاق بعض المواطنين إلى الاعتداء على آخرين باسم تطبيق القانون وحماية الأخلاق، عوضاً عن سلطات الدولة وأجهزتها’.

جاء ذلك في كلمته، أمام الاجتماع الحكومي الأسبوعي، اليوم الخميس، علّق خلالها على اعتداءات، تناقلتها وسائل الإعلام والتواصل الإجتماعي مؤخراً، من بينها اعتداء على فتاتين كانتا ترتديان تنانير قصيرة جنوبي البلاد، والتهجم على شاب مثلي، وضربه بمدينة فاس (شمالاً)، خلال الأيام القليلة الماضية.

وشدّد بنكيران أن السلطات حريصة أن لا يكون لها شريك في تنفيذ القانون، والدفاع عن الأخلاق العامة، وأن تطبيق القانون من اختصاصها وحدها، وأكد قائلاً “إذا تخيل أو تصور مواطن أن شيئا ما خارج القانون، فما عليه إلا الاتصال برجال الشرطة’، بحسب قوله.

وسبق أن أعلنت وزارة العدل والحريات، في بيان لها، أنه سيتم فتح تحقيق بشأن اعتداء مجموعة من الأشخاص على أحد المواطنين في الشارع العام، وأنه سيتم التعامل بصرامة مع كُل من يتجاوز القانون وصلاحيات الدولة، (في إشارة لحادث الاعتداء على شاب مثلي جنسياً قبل أيام).

وأثارت أنباء عن اعتقال السلطات المغربية فتاتين بدعوى “ارتدائهما تنانير قصيرة’، جدلاً واسعاً في المغرب، وذلك بعد تهجم أحد الأشخاص عليهما، واعتقالهما من قبل رجال الأمن، بدعوى “الاخلال بالحياء العام’، بحسب رواية بعض الجمعيات الحقوقية المغربية.

فيما أظهر تسجيل فيديو تم تداوله على نطاق واسع في وسائل التواصل الإجتماعي، هجوماً على أحد الشبان المثلين في مدينة فاس، أثناء مروره في الشارع العام، وضربه. والذي أثار بدوره موجة انتقادات واسعة، وتحذيرات من خروج البعض عن سلطة القانون بدعوى احترام الأخلاق.

Comments are closed.