رئيس الحكومة المغربية : يوم تبرعت النساء بحليهن من أجل فلسطين فكرت أنا في الجهاد!

المشرف
المشرف

فضل عبد الاله بنكيران، رئيس الحكومة، أن يفتتح كلمته في حفل نظمته السفارة الفلسطينية، بموقف طريف عاد بذاكرته سنوات طويلة الى الوراء، قائلا “احب الدعابات مهما كان نوع المناسبات، لي عطا الله هو هادا”.

وروى بنكيران واقعة طريفة لما كان بعمر الرابعة عشر، حيث ذكر أن مسرح محمد الخامس كان قد استقبل عام 1968 مسرحية فلسطينية وكان الحضور مكونا من نخبة نساء ورجال المغرب، كما كان الجو حماسيا للغاية، “ماعرفتش كيفاش دخلت ليها المهم اني ما خلصتش”.

وزاد “أتذكر جيدا كيف أن الرجال تبرعوا بأموالهم والنساء بحليهن و”المضمات ديال الذهب”، فيما تقدم أحد الشباب ليتطوع مع اخوانه الفلسطينيين في الجهاد وهو ما جعلني أفكر الليل بطوله في هذه المسألة”، يحكي رئيس الحكومة.

وفي الصباح الموالي، يضيف بنكيران في حديثه، ذهب إلى حيث تقيم الفرقة الفلسطينية في أحد فنادق الرباط، وقال لهم “انا جيت نمشي معاكم” فردوا عليه بأن يذهب إلى السفارة المصرية، لكنه عاد أدراجه “لأنه لا يعرف العنوان”، قبل أن يردف ممازحا “كون مشيت كون تحلوا بزاف د المشاكل”.

وفي سياق آخر، دعا بنكيران في كلمته خلال الحفل، إلى إنهاء جميع خلافات حركتي فتح وحماس قائلا “كونوا يدا واحدة وخففوا علينا”، ثم أوضح أن المغاربة لا يفرقون بين حماس وفتح أو بين الشهيدين أحمد ياسين وياسر عرفات، كل ما يهمهم هو تعاطفهم مع القضية واستعدادهم للدفاع عن الاقصى في سبيل الله.

يذكر أن السفارة الفلسطينية قد نظمت يوم الاحد في الرباط، حفلا فنيا بمناسبة الذكرى 51 لقيام الثورة الفلسطينية، شهد حضور عبد الاله بنكيران، رئيس الحكومة، ومحمد امين الصبيحي وزير الثقافة، كما جمع عدد من أمناء الاحزاب السياسية من أبرزهم حميد شباط وادريس لشكر، والباكوري ونبيل بنعبد الله.

 

Comments are closed.