رئيس الوزراء الجزائري: الحكومة لم تعط ترخيصا لاستغلال الغاز الصخري

بحسب بيان على صفحته الرسمية على “فيسبوك”

المشرف
المشرف
عبدالمالك سلال – رئيس الوزراء الجزائري
عبدالمالك سلال – رئيس الوزراء الجزائري

قال رئيس الوزراء الجزائري عبد المالك سلال، الجمعة، إن استغلال الغاز الصخري غير مبرمج في مخطط عمل الحكومة  كما أنها لم تعط ترخيصا لاستغلاله وذلك ردا على احتجاجات على المشروع  تشهدها محافظات جنوب البلاد منذ اسبوعين .

ونشر سلال بيانا على صفحته الرسمية على موقع “فيسبوك’ جاء فيه “ان استغلال الغاز الصخري ليس مجدولا حتى الان في برنامج الحكومة الجزائرية  كما أنها لم تعط أي ترخيص لاستغلاله’.

وتابع “أن هناك فقط برنامج البحث عن الموارد الغازية الغير تقليدية ومنها برنامج تجريبي في منطقة اهنات بمحافظة تمنراست جنوب الجزائر و حفر بئرين لدراسة احتياطات الغاز الغير تقليدي والإنتهاء من التجربة يكون نهاية العام 2015’.

وأوضح أن هدف الدراسة هو “تقدير الاحتياطات –من الغاز الصخري-  ودراسة التأثير على المحيط’.

وتشهد مدن في جنوب الجزائر وهي أدرار عين صالح ورقلة متليلي  واليزي وتمنراست منذ أسبوعين مسيرات شعبية متقطعة دعت  اليها حركات لناشيطن وهي “المبادرة الشعبية لإسقاط  مشروع الغاز الصخري’  و’لجان تنسيق احتجاج رفض الغاز الصخري’ و’لجنة الدفاع عن حقوق البطالين’ و “حركة ما فرات وهي كلمة جزائرية تعني “لن يكون هناك حل’  و’الجمعية الوطنية  لحماية الثروة ومكافحة الفساد’  وهي  كلها حركات  معارضة غير مرخصة من وزارة الداخلية  الجزائرية

وتعد  لجنة الدفاع عن البطالين-العاطلين- التي يقودها  المعارض  الطاهر بلعباس أقوى الحركات وأكثرها انتشارا وقد  دعت للاحتجاج في عدة مدن بالجنوب الجزائري .

وقال الطاهر بلعباس في تصريح للأناضول الأحد الماضي “حذرنا  الحكومة قبل عدة سنوات من مغبة  اتخاذ القرارات  دون العودة  إلى القاعدة الشعبية  في الجنوب إلا أنها تواصل  للأسف  سياسة الإنفراد بالقرار ورفض إشراك  الشعب في خيارات إستراتيجية تؤثر على مستقبل الشعب وهذا  ما دفعنا للاحتجاج لرفض خيارات  الحكومة ’

وكانت شركة سوناطراك  النفطية الحكومية بدأت قبل أشهر في استغلال بئر تجريبي  للغاز الصخري في منطقة عين الحمار جنوب مدينة عين صالح بمحافظة تمنراست.

وكان وزير الطاقة الجزائري، يوسف يوسفي، قد أعلن، الثلاثاء الماضي، في اجتماع لمجلس الوزراء، أن عمليات التنقيب عن الغاز الصخري بدأت بحفر أول بئر في منطقة أحنات الواقعة في عين صالح جنوب الجزائر، والذي أعطى نتائج “معتبرة’.

وأعطى الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة  خلال ترأسه مجلس الوزراء يوم 21 مايو/ أيار الماضي الضوء الأخضر للشروع في استغلال الغاز الصخري في البلاد، وهو قرار خلّف موجة انتقادات من أحزاب ومنظمات معارضة، بدعوى أن المشروع خطر على البيئة ويلوث المخزون المائي للبلاد.

وكان تقرير لوزارة الطاقة الأمريكية حول احتياطات المحروقات غير التقليدية صدر العام الماضي أشار إلى أن الجزائر تحتل المرتبة الثالثة عالميا بعد الصين والأرجنتين من حيث احتياطات الغاز الصخري.

وبحسب التقرير ذاته، تبلغ هذه الاحتياطات 19.800 مليار متر مكعب، وتقع في أحواض مويدير وأحنات وبركين وتيميمون ورقان وتندوف، جنوبي البلاد.

One thought on “رئيس الوزراء الجزائري: الحكومة لم تعط ترخيصا لاستغلال الغاز الصخري

  1. Noureddine Djazairi يناير 20, 2015 at 10:20 -

    أرض الجنـوب و شعبهــا الطيّب المحبــوب !
    إن صحرائنا الواسعة الهادئة تكشف لنا عن مشكلات كانت مطويـّة تحت كثبان رمالها الناعمة كقلوب أهلها الناعمة ! و هي التي تدفع الزيت الأسود دافقا كالدم الحار من المفروض لتُحييّ به شراين إقتصاد البلد ، دون أن تستفيد من ريعه السيلاني . هذا الشعب الصبور بطبيعتـه العظيم بأخلاقه يحاول أن يرد بالسلم وطأة الكابوس الجاثم من غاز صخري و فتنة صراع طائفي إلى فقر كارثي … نفذ صبره و ادرك فأيقن أن حياته لا يمكن أن تمضي على سفه و ضلال . إنهم قوم ذوا تراث غالي بالغ الحرمة ينتفض بعفوة هادئة ضد ظلم جائح . و من العجب و الحيرة أن نجعل العقل لا يربط ، و نترك الذكاء يهوي في رؤيتنا ببصيرتنا التي لم تعد ترى صحرائنا الشاسعة و ثروتها الغنية تضيق على أهلها ، و كأنهم في كهف لا يتسع إلا لرهط و لا يرزق إلا فئة … و لم تصلها حركة سير الزمان باحثين عن مواقع الغيث من أبار البترول المفروشة بين أسوار جبالها الرملية في صمت عميق و رهيب حتى قطعان الإبل لا تكاد تسمع لها رغاء ! كانوا يطالبون المسؤولين عن لقمة عيش بالعمل في تلك الأبار ، ليفاجئوا بمصيبة نفايات مسمومة من أبار أخرى هي في طور الإنشاء ؟ نعم ! هو الغاز الصخري !!! تلك أنابيب البترول يسيرها الرومي و يعمل فيها الجنوب الأمريكي !!! آه يا زماني التعس !! بعدما كانت خادمة صارت في البيت حاكمة ، و ارجع حالي بعدما كنت السيّــد أتســول بين يديها .
    لماذا نحاول دائما أن نلبس واقعنا المتعفن في مشكلاته بأسباب غبية تافهة ؟ لا نريد الحلول و لا أفكار نبني منها مقاما تقوم عليه كرامتنا و عزتنا ، بل أفكارنا طائشة كالغاز الشائع يقضي على كل جميل من حولنا ، فكما يجب جمع الغاز لابد من جمع الأفكار بحكمة : في أي مشكلة تصادفها الحل داخلها ، فقط استنتجه ! الأفكار العظيمة دائما تخرج من القلــب !