رئيس حزب اتحاد قوى التقدم الموريتاني ولد مولود: فضائح النظام كانت بمعدل شهري

المشرف
المشرف

قال رئيس حزب اتحاد قوى التقدم محمد ولد مولود إن ما أسماه فضائح النظام الموريتاني خلال السنوات الماضية كانت بمعدل شهري، حيث لا تمر أسابيع إلى شهر دون إثارة فضيحة مالية أو قانونية.

وقال ولد مولود خلال مداخلة له في ندوة نظمها منتدى المعارضة في موريتانيا إن من أبرز الفضائح وآخرها حصولا قضية بيع الأراضي المملوكة للدولة، مشيرا إلى أنه يمكن القول إن النظام منذ وصوله للسلطة وهو يعمل على بيع الأراضي، وبعد نفاد الأراضي في محيط المدن، بدأ في بيع القطع الأرضية المملوكة للدولة.

واعتبر ولد مولود أن الغريب أن القطع الأرضية المملوكة للدولة تم بيعها من أجل إقامة متاجر، وحوانيت، وكأن انواكشوط تنقصها المتاجر والحوانيت، معتبرا أن وراء هذه الصفقات ما وراءها.

وشدد ولد مولود على أن من أبرز علامات الفساد المعروضة عالميا، ظاهرة المضاربة في العقار، معتبرا أن الدولة الشفافة والناجحة تحرص على شفافية ما يقع في المجال العقاري.

ورأى ولد مولود أن من مظاهر الفساد ضعف أو غياب أجهزة الرقابة، وكذا عجز السلطة التشريعية عن القيام بدورها في الرقابة على العمل الحكومي، معتبرا أنه لا يبرر ساحة الحكومة من الفساد إلا التحقيقات الشفافة، والتي تقوم بها جهات مستقلة، وهو ما ترفضه السلطات الحالية، بل ترفض كل أنواع التحقيق.

وقال ولد مولود إنه كان على السلطات إعلان تحقيقات في الفضائح التي تتم إثارتها، معتبرا أن هذا حق للمواطنين، مقدما مثالا على ذلك بقضية الـ50 مليونا التي قدمتها السعودية في العام 2008، معتبرا أنه لو قدمت السلطات فواتير لصرفها في المجالات التي ادعت صرفها لتوقف الجدل حولها، أو خف على الأقل.

Comments are closed.