رحيل بلخادم يعبد الطريق لرئاسيات 2014 في الجزائر

netpear
netpear

تأتي إزاحة عبد العزيز بلخادم من على رأس جبهة التحرير الوطني بموازاة مع فتح الحوار حول تعديل الدستور الذي ينتظر منه تعبيد الطريق لانتخابات أفريل 2014 لتطرح الكثير من التساؤلات وتوفر القليل من الإجابات بحسب دوائر متابعة للشأن الجزائري.

ويضع مراقبون رحيل بلخادم من على رأس الأفلان في سياق حركة التغيير التي شهدتها أحزاب لها وزنها على الساحة السياسية في الجزائر والتي شملت على الخصوص تنحي أحمد أويحيى كأمين عام التجمع الوطني الديمقراطي تحت ضغط جناح معارض له داخل الحزب.

بالإضافة إلى انسحاب الزعيم التاريخي حسين آيت أحمد واعتزاله السياسة بعد أزيد من 5 عقود على رأس جبهة القوى الاشتراكية ولكن ليس قبل تخليه عن سياسة المقاطعة ودخول انتخابات السنة الماضية لحسابات تكتيكية وتخلي سعيد سعدي عن مقاليد الحكم في التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية بحجة تشبيب القيادة وقرار أبو جرة سلطاني أيضا عدم الترشح لعهدة جديدة على رأس حركة مجتمع السلم  لوقف نزيف الانشقاقات.

وتسجل دوائر متابعة أن مسلسل الإطاحة برؤوس القيادات الحزبية الحاكمة في الجزائر أو المعارضة يستجيب لانشغال أساسي يتعلق بالاستحقاق الرئاسي لأفريل المقبل وقبل ذلك تعديل الدستور وذلك بإزاحة كل مشروع مرشح للرئاسيات يكون منافسا لمرشح السلطة.

Comments are closed.