سفير سابق وسياسي بارز يرفعان عدد المرشحين المحتملين لرئاسة تونس إلى 12

المشرف
المشرف
سفير سابق وسياسي بارز يرفعان عدد المرشحين المحتملين لرئاسة تونس إلى 12

قدم كل من عبد الرؤوف العيادي أمين عام حركة وفاء (وسط) ونور الدين حشاد السفير السابق ونجل النقابي فرحات حشاد، اليوم الجمعة، أوراق ترشحهما إلى الهيئة العليا المستقلة للانتخابات في تونس؛ ما يرفع عدد المرشحين المحتملين للانتخابات الرئاسية في تونس إلى 12.

وعقب تقديم أوراق ترشحه، قال حشاد في تصريحات للصحفيين وبينهم مراسل وكالة الأناضول إنه “قام بجمع 26 ألف تزكية من الناخبين رغم أن المهلة الزمنية لجمع التزكيات كانت قصيرة (11يوما) في عشر دوائر’.

وأكد أنه “مستقل عن الأحزاب وعن المال السياسي وعن الأجندات الخارجية’.

وبشأن توجهاته السياسية، قال حشاد إن “مرجعه الأساسي هو شعار والده (أحبك يا شعب)’، مضيفا أنه يعتبر أن “التونسيين أحرار وقد كسبوا حريتهم بعد قرن من التضحيات’.

وتابع: “حان الوقت اليوم حتى تكون تونس في القيادة وتمرر المشعل لشبابها وأنه ضد كل من يتقدم لقتل التونسيين وكل من يمارس العنف والظلم’.

وأشار كذلك إلى أن “تجربته الدبلوماسية بحكم عمله كسفير سابق في كل من إيطاليا وبلجيكا واليابان وهي بلدان رؤساؤها لا يتمتعون بصلاحيات كاملة جعلته يدرك أن منصب رئاسة الجمهورية ليس حكما أو صلاحيات فحسب وإنما تواصل وثقة مع الشعب التونسي ومسؤولية مشتركة’.

وتتم تزكية المترشّح للانتخابات الرئاسية من عشرة نواب من مجلس نواب الشعب (المجلس التأسيسي حاليا)، أو من أربعين من رؤساء مجالس الجماعات المحلية المنتخبة أو من عشرة آلاف من الناخبين الموزعين على الأقل على عشرة دوائر انتخابية على أن لا يقلّ عددهم عن خمسمائة ناخب بكل دائرة منها.

في سياق متصل، قدم أمين عام حركة وفاء عبد الرؤوف العيادي، اليوم، أوراق ترشحه للهيئة العليا المستقلة للانتخابات في تونس.

وعقب تقديم أوراق ترشحه، قال العيادي في تصريحات للصحفيين وبينهم مراسل “الأناضول’ إنه “تحصل على 14 تزكية من نواب المجلس التأسيسي من عدة تيارات سياسية على غرار حركة النهضة والتيار الديمقراطي وعدد من المستقلين’.

وأضاف أن “حركة وفاء تحمل هموم الثورة التونسية وتسعى إلى تحويلها إلى برنامج يخدم هذا الوطن وإلى بناء دولة وطنية مستقلة تكون فيها المواطنة محور كل القيم’.

وتابع أنه “دخل المنافسة الانتخابية وكله أمل وثقة في تحقيق نتائج ستكون مفاجئة في البلاد’.

ولفت إلى أنه “اختار هذا اليوم المبارك لتقديم أوراق ترشحه لما له من فضائل عديدة ورمزية كبيرة باعتبار أن الثورة (ثورة 14 يناير / كانون الثاني 2011) نجحت في إسقاط الطاغية (يقصد الرئيس التونسي الأسبق زين العابدين بن علي) يوم الجمعة’.

وإضافة إلى حشاد والعيادي، تقدم للترشح للانتخابات الرئاسية إلى حد اليوم كل من: محمد الهاشمي الحامدي/ رئيس حزب تيار المحبة (وسط)، العربي نصرة/ رئيس حزب صوت الشعب (ليبرالي)، الباجي قايد السبسي/ رئيس حزب حركة نداء تونس (ليبرالي)، الحبيب الزمالي/ قاض، صافي سعيد/ كاتب صحفي، أحمد نجيب الشابي/ رئيس الهيئة السياسية للحزب الجمهوري (الحزب الديمقراطي التقدمي سابقا / يسار)، مصطفى كمال النابلي/ أحد وزراء التخطيط والتنمية الجهوية في الرئيس التونسي الأسبق زين العابدين بن علي، حمة الهمامي/ القيادي بالجبهة الشعبية والناطق باسمها (يسار)، سليم الرياحي/  رئيس الحزب الوطني الحر (ليبيرالي)، مصطفى بن جعفر/ رئيس المجلس الوطني التأسيسي.

ومن المقرر أن تستمر عمليات التقدم بأوراق الترشح للرئاسة حتى 22 سبتمبر / أيلول الجاري.

وتستعد تونس لإجراء انتخابات تشريعية يوم 26 أكتوبر/تشرين الأول المقبل، تليها الجولة الأولى للانتخابات الرئاسية في 23 نوفمبر/ تشرين الثاني، وهي أول انتخابات رئاسية بنظام الاقتراع المباشر تشهدها البلاد منذ الإطاحة بحكم بن علي عام 2011، حيث انتخب الرئيس الحالي المنصف المرزوقي عبر أعضاء المجلس التأسيسي في شهر ديسمبر/كانون الأول 2011.

Comments are closed.