سوريا: “الحر” يتقدم في حماة ويجدد التأكيد على رحيل الأسد

netpear
netpear

أوردت تقارير إخبارية أن الجيش السوري الحر سيطر على ثلاثة حواجز في مدينة حماة، بعد معارك أسفرت عن مقتل نحو 50 جنديا نظاميا، ومن جهة أخرى نفى قيادة الجيش السوري الحر تخلىها عن شرط تنحي الأسد قبل “جنيف – 2’.

وذكر التقارير أن الجيش الحر أطلق صواريخ غراد على حاجز التغطية في الريف الشرقي لحماة، بينما فجر سيارات مفخخة في حاجزي الجديدة وسيرياتل. وأعقب ذلك معارك في مناطق مختلفة من ريف حماة قتل فيها 5 من عناصر الجيش الحر، تزامنا مع قصف من الجيش النظامي على قرية كفرهود وقرى وبلدات سهل الغاب.

وفي دمشق دارت اشتباكات بين قوات النظام ومقاتلي الكتائب المسلحة في حي القابون، وسط أنباء عن خسائر بشرية في صفوف الطرفين، وفقا للمرصد السوري لحقوق الإنسان.

وفي ريف دمشق شهد محيط بلدة معلولا غربي دمشق اشتباكات عنيفة بين مقاتلين من المعارضة السورية وجيش النظام الذي استهدف البلدة بالقذائف، وفق ناشطين.

وعلى صعيد آخر، نفى الجيش السوري الحر أن يكون رئيس أركانه اللواء سليم إدريس صرح بان الجيش سيتخلى عن الشرط المسبق بتنحي الرئيس بشار الأسد قبل انعقاد مؤتمر “جنيف – 2’ الشهر المقبل، وأبدى استعداده للانضمام إلى قوات الحكومة السورية في الحرب ضد تنظيم القاعدة بعد الإطاحة بنظامه.

وقال المنسق السياسي والإعلامي للجيش السوري الحر لؤي المقداد لقناة أن المعارضة “لن تقاتل إلى جانب القتلة’، مضيفاً أن شروط المشاركة في “جنيف – 2″، هي تقديم ضمانات واضحة برحيل بشار الأسد.

يذكر أن صحيفة “اندبندانت’ البريطانية نسبت الى إدريس قوله انه سيتخلى عن الشرط المسبق بتنحي الرئيس بشار الأسد قبل انعقاد مؤتمر “جنيف – 2’ الشهر المقبل، وأبدى استعداده للانضمام إلى قوات الحكومة السورية في الحرب ضد تنظيم القاعدة بعد الإطاحة بنظامه.

وأشار المقداد الى أن إدريس في معرض ردّه عن رؤيته عن الدولة المستقبلية “ما بعد الأسد’، شدد على “ضرورة إعادة هيكلة القوات التي لم تلوث أيديها بدماء الشعب السوري في جيش النظام والجيش السوري الحر’، مضيفاً أنه أمر واجب لحماية الدولة ومكوناتها.

وفي هذه الأثناء، كشفت منظمة “مراسلون بلا حدود’ أن مسلحين تابعين للدولة الإسلامية في العراق والشام “داعش’ اختطفوا مصورًا عراقياً مستقلاً كان يعمل في شمال سوريا وأعدموه.

ونقلت المنظمة عن عدة مصادر مطلعة، أن “ياسر الجميلي تم اختطافه على يد مسلحين تابعين للدولة الإسلامية في العراق والشام في محافظة إدلب، بشمال غربي سوريا، قبل أن يتم إعدامه’.

وأكدت أنها لا تعلم بعد الظروف الدقيقة لإعدامه، غير أنها اشارت إلى أن جثمانه موجود في الوقت الحالي، في تركيا.

وأوضحت أن الجميلي كان يعمل منذ 10 أيام في شمال سوريا على تقرير مصور لمصلحة إحدى وسائل الإعلام الاسبانية، لافتة إلى انه “أول مراسل أجنبي تغتاله مجموعة مسلحة من المعارضة في المناطق التي توصف بـ’المحررة’ في سوريا’، في إشارة إلى المناطق التي تسيطر عليها المجموعات المسلحة.

وأشارت إلى ان “هذا الاغتيال يظهر أهمية تحرك المجتمع الدولي والمنظمات السورية والدولية للدفاع عن حرية الصحافة.. بغية مكافحة الجهات التي تسعى إلى إسكات وسائل الإعلام’.

ولفتت إلى أن الجميلي (32 عاماً) كان يتعاون مع قناة “الجزيرة’ الدولية ووكالة أنباء “رويترز’، موضحة أن لديه ثلاثة أطفال، وهو من مدينة الفلوجة في غرب بغداد.

وقالت إن الجميلي هو الصحفي العشرين، والصحفي الأجنبي الثامن، الذي يقتل في سوريا منذ بداية الأزمة قبل نحو ثلاث سنوات.

Comments are closed.