سوريا: مجزرة مروعة في هجوم بـ”الكيماوي” على الغوطة

المشرف
المشرف

اتهم ناشطون سوريون قوات الرئيس السوري بشار الأسد بشن هجوم بغاز أعصاب على مناطق يسيطر عليها مقاتلو المعارضة في الغوطة الشرقية قرب دمشق ما أسفر عن مقتل بين 200 إلى 500 شخص وذلك باستخدام صواريخ تحمل مواد كيماوية أصابت ضواحي عين ترما وزملكا وجوبر في الغوطة.
وأحصت مصادر طبية الممرضة بوحدة طوارئ في دوما إن عدد القتلى الذي تم حصره من مراكز طبية في المنطقة بلغ 213 قتيلا. وأضافت أن “الكثير من الضحايا من النساء والأطفال، وصلوا وبؤبؤ العين متسع وبأطراف باردة ورغاوي تخرج من أفواههم’. وأكد أحد الأطباء أن مثل الأعراض تظهر على ضحايا غاز الأعصاب.
وتأتي هذه الواقعة في وقت يزور فيه فريق خبراء في الأسلحة الكيماوية تابعون للأمم المتحدة دمشق للتحقيق فيما إذا كانت مواد كيماوية استخدمت في سوريا وسيما غاز سارين التي تعتقد الولايات المتحدة ودول أوروبية أن الحكومة السورية استخدمته من قبل وهو ما وصفته واشنطن بأنه “خط أحمر’ يبرر تقديم مساعدات عسكرية دولية لمقاتلي المعارضة.
وأورد المرصد السوري لحقوق الانسان أنه قتل أكثر من مئة شخص في قصف جوي وصاروخي عنيف تقوم بها قوات النظام السوري منذ فجر الأربعاء على مناطق عدة في ريف دمشق، مشيرا إلى أن عدد القتلى مرشح للارتفاع. وقدرت الهيئة العامة للثورة السورية ولجان التنسيق المحلية عدد القتلى نتيجة القصف بالغازات السامة والأسلحة الكيماوية بالمئات.
وفور شيوع خبر المجزرة الجديدة والمروعة في الغوطة الشرقية، وجهت لجان التنسيق المحلية في سوريا نداء عاجلا للمنظمات الإنسانية والمجتمع الدولي لإنقاذ حياة المدنيين في ريف دمشق التي يقصفها نظام بشار الأسد بالسلاح الكيماوي وإسعاف المصابين وفك الحصار الطبي والغذائي المفروض على هذه المناطق والتي تغص بالمدنيين.
من جهتها طالبت هيئة التنسيق المعارضة من الداخل السوري في بيان اللجنة الدولية لتقصي الحقائق حول استخدام الأسلحة الكيماوية في سوريا بالتوجه فورا إلى هذه المناطق لمعرفة الحقيقة .

Comments are closed.