شاشات اللمس الرخيصة والمرنة قادمة قريبا للهواتف والأجهزة اللوحية

المشرف
المشرف

قد تكون الشاشات اللمسية المرنة والرخيصة موجودة قريباً على الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية بأسعار مغرية و ذلك بفضل أسلاك النانو التي تم معالجتها بالجرافين .

حيث قام باحثون من جامعة Surrey and Amber، في مركز علوم المواد بكلية Trinity College في دبلن، باستخدام طريقة بسيطة وغير مكلفة لإنتاج الأقطاب الكهربائية الهجينة بالاعتماد على الجرافين وأسلاك الفضة .

ويمكن لأسلاك النانو هذه أن تحل محل أكسيد القصدير المستخدم حالياً والذي يشتهر بتكلفته الغالية وصلابته .

و قالت الدكتورة Izabela Jurewicz من جامعة University of Surrey :

“إن عملنا قد خفض كلفة الأسلاك الغالية المطلوبة لبناء مثل هذه الشاشات التي تعمل باللمس بأكثر من 50 مرة ، فضلاً عن تبسيط عملية الإنتاج’

و أضافت قائلة :

“لقد حققنا هذا الأمر باستخدام الجرافين، وهي مادة يمكنها توصيل الكهرباء والتعامل مع الأوامر اللمسية مع حفاظها على الشفافية دون تغيير’.

وبحكم كونها شفافة، فإن مادة الجرافين العجيبة قد وضعت في الاعتبار منذ فترة كي يتم استخدامها في شاشات اللمس.

الجرافين، والتي تعتبر في جوهرها طبقة ثنائية الأبعاد من ذرات الكربون، يُنظر إليها على أنها المادة المعجزة في هذا القرن ، وذلك نظراً لخصائصها الرائعة. حيث تقوم بتوصيل الكهرباء أفضل من النحاس، وأقوى 200 مرة من الفولاذ، في حين أنها اخف 6 مرات. وبإضافة بعض المواد إليها، فلا يزال العلماء قادرين على اكتشاف المزيد من السمات الخارقة.

في الواقع، نرى أن علماء الفيزياء ينظرون إلى هذه المادة على أنها بحر من الالكترونات غير المتفاعلة والتي تتصرف بشكل كبير على أنها جسيمات ذات طاقة عالية من المواد الصلبة.

وقد صرح الدكتور Alan Dalton من جامعة University of Surrey :

“إن السوق المتنامية في الأجهزة التكنولوجية القابلة للارتداء والشاشات الذكية المنحنية يشكل تحدياً للمصنعين ، حيث يريدون تقديم تكنولوجيا مرنة وشاشات تعمل باللمس للمستهلك ولكن بأسعار واقعية في متناول الجميع . وحتى هذه اللحظة، فإن هذا السوق لا يزال محدودا للغاية في المواد التي يمكن استخدامها، والتي تعتبر غالية جداً ومصممة فقط للأجهزة المسطحة الصلبة “.

و مما سبق يتضح بأن هذه التجربة قد خفضّت التكلفة وبسطت العمل دون المساس بجود الأداء ما يبشر بمستقبل مزدهر للشاشات المرنة سواء من حيث الجودة أو من حيث السعر .

Comments are closed.