شبكة حقوقية: مثول 425 مدنيا أمام القضاء العسكري بمصر خلال نوفمبر

الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان، قالت إن 5 أشخاص قتلوا نتيجة التعذيب في أقسام الشرطة المصرية

المشرف
المشرف

قالت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان (غير حكومية مقرها القاهرة)، أمس الخميس، إنها رصدت “مقتل ما لا يقل عن 5 أشخاص نتيجة التعذيب في أقسام الشرطة المصرية، ومثول 425 مدنيًا أمام القضاء العسكري، خلال نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي’.

جاء ذلك وفقًا، لتقرير “المسار الديمقراطي’، الذي اطلعت عليه “الأناضول’، وهو تقرير شهري تصدره “الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان’.

ولم يستن لـ’الأناضول’، الحصول على تعليق فوري من الجهات الأمنية المصرية، أو مصادر مستقلة على الاتهامات المذكورة في التقرير، غير أن السلطات المصرية نفت مؤخرا، وجود “حالات اختفاء قسري أو اعتقالات أو أحكام بحق سياسيين’.

وقالت الشبكة الحقوقية، في تقريرها، إن: “نوفمبر/ تشرين الثاني، شهد إجراء الجولة الأولى من المرحلة الثانية للانتخابات البرلمانية، ولم يكن لذلك أي تأثير على المسار الديمقراطي، أو الانتهاكات التي تحدث على خلفية ممارسة الحقوق الديمقراطية، ولكن شهدت الأيام الأخيرة منه ارتفاع ملحوظا في عنف الأجهزة الأمنية، فلقي ما لا يقل عن 5 أشخاص مصرعهم نتيجة التعذيب في أقسام الشرطة’.

وأضافت أن “الفعاليات الاحتجاجية للقوى السياسية المختلفة، وصلت خلال الشهر الماضي، إلى 88 فعالية لجميع القوى، جاء 55 منها لجماعة الإخوان المسلمين، وتحالف دعم الشرعية (مؤيد للرئيس المصري المعزول محمد مرسي)، تعرضت 36 منها للإعتداء الأمني’.

وأشارت إلى أن الأجهزة الأمنية اعتدت أيضا على مظاهرة لحملة شهادات “الماجستير والدكتوراه’ في “ميدان التحرير’، وسط القاهرة، واعتقلت عددا منهم قبل أن يتم إطلاق سراحهم.

ورصدت الشبكة، إصدار القضاء المصري، خلال الشهر الماضي، لـ 4 أحكام بـ’الإعدام’ ضد 11 مواطنا، ومحاكمة 425 مصريا، أمام محاكمات عسكرية، إضافة إلى إصدار القضاء العسكري، 3 أحكام متنوعة ضد “44 مدنيا’.

ولفت التقرير إلى أن “حرية الرأي والتعبير ظلت في مرمى النيران حيث تم رصد 55 اعتداءً متنوعًا ضد حرية التعبير كان من بينهم 33 خلال التصويت في الانتخابات البرلمانية’.

ولا توجد أرقام رسمية حول أعداد المدنيين المسجونين في مصر على خلفية اتهامات يراها معارضون “سياسية’ وتراها الحكومة المصرية “جنائية’، غير أن منظمات حقوقية تقول إن عددهم يتخطى عشرات الالاف، بجانب قتلى، ومصابين، يتزايدون منذ ثورة 25 يناير/ كانون ثان 2011، وعقب الإطاحة بمحمد مرسي، أول رئيس منتخب في مصر، في 3 يوليو/ تموز 2013.

 

Comments are closed.