شركة طيران حكومية ليبية تعلق رحلاتها ليومين بعد مقتل طاقم لها في هجوم فندق “كورنثيا”

شركة “البراق” كانت قد نعت 4 من طاقمها قتلوا في الهجوم على الفندق، وعلقت رحلاتها لهذا اليوم الخميس وغداً الجمعة من وإلى مطار “امعتيقة” بطرابلس و”أتاتورك” باسطنبول التركية

المشرف
المشرف

علقت شركة طيران “البراق’ الليبية الحكومية جميع رحلاتها الجوية لمدة يومين، وذلك بعد الهجوم المسلح على فندق “كورنثيا’ بالعاصمة طرابلس، والذي أسفر عن مقتل 12 شخصاً بينهم 4 من طاقم الشركة.

وعلى صفحتها الرسمية في موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك’، أمس الأربعاء، قالت البراق: ’ تعلمكم الشركة عن توقف رحلاتها مؤقتاً خلال اليومين القادمين نظراً لأسباب خارجة عن إرادتها’.

وفيما لم توضح الشركة طبيعة تلك الأسباب، قال مسؤول فيها لوكالة الأناضول، إنها “نتيجة مقتل طاقم تابع للشركة كان يقيم في فندق كورنثيا، وقتل في الهجوم الذي تعرض له الفندق، أمس الأول الثلاثاء’.

وأوضح المسؤول أن الرحلات التي ستعلق لهذا اليوم الخميس، هما رحلتان، إحداهما من مطار “امعتيقة’ بطرابلس إلى مطار “أتاتورك’ بمدينة اسطنبول التركية كانت مقررة في الساعة 10:00 صباحا بالتوقيت المحلي في ليبيا (08.00 تغ)، والأخرى كانت مقررة من “أتاتورك’ إلى “امعيتيقة’ في تمام الساعة 13:30 بتوقيت اسطنبول (11.30 تغ).

أما غداً الجمعة، فسيتم تعليق رحلتين، بنفس المواعيد والاتجاهات من وإلى هذين المطارين.

وقتل 12 شخصاً في الهجوم الذي تبناه تنظيم “داعش’ على فندق “كورنثا’، الثلاثاء، بينهم أربعة أفراد من طاقم طائرة جورجية مستأجرة لصالح شركة طيران “البراق’، بحسب بيان صادر عن حكومة الإنقاذ المسيطرة على طرابلس و المنبثقة عن البرلمان السابق الذي استأنف عقد جلساته مؤخراً.

وكانت شركة البراق، نعت على صفحتها في “فيسبوك’ مقتل 4 من طاقمها الأجانب، في ذلك الهجوم.

وتحاول شركات الطيران في ليبيا تجنب الحظر الجوي والعقوبات الأوروبية المفروضة عليها في سماء دول الاتحاد الأوروبي منذ 11 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، وذلك باستئجار طائرات وأطقم طيران أجنبية.ر

وتعاني ليبيا أزمة سياسية، تحولت إلى مواجهة مسلحة متصاعدة في الشهور الأخيرة، ما أفرز جناحين للسلطة لكل منهما مؤسساته، الأول معترف به دوليا في مدينة طبرق (شرق)، ويتألف من: مجلس النواب، الذي تم حله من قبل المحكمة الدستورية العليا، وحكومة عبد الله الثني المنبثقة عنه، إضافة إلى ما يسميه هذا الجناح بـ’الجيش الليبي’.

أما الجناح الثاني للسلطة في ليبيا، وهو في العاصمة طرابلس، فيضم المؤتمر الوطني العام، ومعه رئيس الحكومة عمر الحاسي، فضلاً عما يسميه هذا الجناح هو الآخر بـ’الجيش الليبي’.

Comments are closed.