“صحة” غزة تحذر من انهيار الخدمات الطبية في أكبر مستشفيات القطاع

المشرف
المشرف

حذرت وزارة الصحة الفلسطينية بغزة، من انهيار الخدمات الطبية في أكبر مستشفيات القطاع، جراء إضراب عمال شركات النظافة، لليوم الثاني على التوالي.

وقال مدير عام مجمع الشفاء الطبي، نصر التتر، خلال مؤتمر صحفي عقده في مستشفى الشفاء الطبي (كبرى مستشفيات مدينة غزة)  اليوم (الخميس) إنّ كافة الخدمات الطبية في مجمع الشفاء قد توقفت بسبب إضراب عمال النظافة، وزيادة كميات المخلفات والقاذورات في جميع أقسام المستشفى.

وأضاف التتر: “لن نستطيع تقديم الخدمة الطبية التي كنا نقدمها في أصعب الظروف (مشيرا إلى الحرب الإسرائيلية الأخيرة)، نتيجة لوجود جو غير صحي لا يمكن العمل به في كافة الأقسام’.

وأضاف “قمنا بتنظيف غرفة العمليات المركزية بقسم الطوارئ بالمجمع لكي نستطيع تقديم خدماتنا للحالات الطارئة إلا أن ذلك لا يحل المشكلة القائمة’.

وكشف التتر عن وجود عدد من الإصابات بتلوث جروحهم في أقسام الولادة وقسم غسيل الكلى.

ولفت إلى أن الوضع الصحي بغزة :كارثي’ ولا يمكن احتماله، مؤكدا أنهم تواصلوا مع شركات النظافة لمساعدتهم إلا أنهم رفضوا.

وناشد التتر حكومة الوفاق الفلسطينية بإنقاذ غزة من أمراض وأوبئة قد بدأت تنتشر في مستشفى الشفاء وكافة مستشفيات القطاع.

وكان أشرف القدرة، الناطق باسم وزارة الصحة، الفلسطينية في تصريح تلقت وكالة الأناضول نسخةً منه اليوم (الخميس)، إنّ قسم الطوارئ في مستشفى الشفاء الطبي (كبرى مستشفيات مدينة غزة)، مهدد بالتوقف عن العمل جراء إضراب شركات النظافة، وعدم تمكن الأطباء من مداواة المرضى.

ونفّذ عمال شركات النظافة في مستشفيات قطاع غزة، أمس الأربعاء، إضرابًا شاملاً ومفتوحا عن العمل.

وقال اتحاد شركات النظافة في قطاع غزة، إن عماله أضربوا صباح أمس عن العمل، في كافة مستشفيات القطاع، وسيستمرون في إضرابهم حتى إشعار آخر.

وأضاف الاتحاد أن “عمال النظافة سيضربون عن العمل، لعدم حصولهم على مستحقاتهم من وزارة الصحة، منذ 6 شهور’.

ويتهم الاتحاد، حكومة الوفاق الفلسطينية، بتجاهل عمال النظافة، وظروفهم الإنسانية والاقتصادية.

وعلى مدار الأسابيع الماضية، نفذ نحو 700 من عمال النظافة إضرابات متكررة ما بين جزئية وشاملة  في كافة مستشفيات قطاع غزة.

ويتبع العمال لشركات تجارية خاصة، تقدم خدماتها لوزارة الصحة مقابل مكافآت مالية شهرية، لكنها لم تحصل عليها منذ تشكيل حكومة التوافق الفلسطيني، بداية شهر يونيو/حزيران الماضي.

وترجع أسباب الأزمة، للخلاف السياسي بين حركتي فتح وحماس، حيث ترفض حكومة التوافق تسلّم مهامها في قطاع غزة، وهو ما يعيق دفع المصاريف التشغيلية للمؤسسات الحكومية في غزة.

وتبرر حكومة التوافق، عدم تسلم مهام عملها، بتشكيل حماس، لـ’حكومة ظل’، في غزة، وهو ما تنفيه الحركة، التي تتهم الحكومة بالانصياع لقرارات خصمها السياسي حركة فتح، لأسباب “سياسية’.

Comments are closed.