صندوق النقد: الشرق الأوسط ينفق 0.7% من الناتج المحلي على شبكات الأمان الاجتماعي

العديد من دول الشرق الأوسط تنفق أكثر على الدعم من كافة الخدمات الاجتماعية الأخرى.

المشرف
المشرف
صندوق النقد: الشرق الأوسط ينفق 0.7% من الناتج المحلي على شبكات الأمان الاجتماعي

قدر صندوق النقد الدولي أن بلدان منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تنفق  0.7% من الناتج المحلي الإجمالي على شبكان الأمان الاجتماعي، مقارنة بنحو 1.6% من الناتج المحلي الإجمالي في الدول النامية والناشئة.

وفي تقرير حديث نشرته وكالة الأناضول في وقت سابق من الشهر الجاري، توقع معهد التمويل الدولي أن يبلغ الناتج المحلي الإجمالي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، 3.152 تريليون دولار في عام 2014.

وقال صندوق النقد في تقرير حصلت وكالة الأناضول على نسخة منه اليوم الجمعة شبكات الأمان الاجتماعية الجيدة يمكن أن تقلص الفقر من خلال توفير الدعم الموثوق به للأسر الفقيرة والضعيفة وتدعم النمو الشامل، بينما تضم المساعدات النقدية وشبه النقدية.

وأضاف  أن الشبكات يمكن أن تساعد في تحقيق الأهداف الاجتماعية عندما تضع شروطا بالنسبة للحاصلين عليها، على سبيل المثال، انتظام الأطفال في المدارس ويمكن زيادتها بسهولة حتى خلال الأزمات.

وتشمل برامج شبكات الأمان الاجتماعي تحويلات نقدية وعينية تستهدف الأسر الفقيرة والمحرومة، بهدف حمايتها من أثر الصدمات الاقتصادية، والكوارث الطبيعية، وغيرها من الأزمات؛ وضمان أن يكبر الأطفال وهم يتمتعون بالصحة ويحصلون على تغذية جيدة ويتمكنون من  الانتظام بالمدارس ومواصلة التعلم وتمكين النساء والفتيات وخلق فرص العمل.

وأضاف التقرير الذي حصلت عليه الأناضول أن العديد من دول الشرق الأوسط تنفق أكثر على الدعم من كافة الخدمات الاجتماعية الأخرى.

قال البنك الدولي في تقرير حديث إن متوسط ​​الإنفاق على دعم الوقود أعلى 4 مرات من الإنفاق على شبكات الأمان الاجتماعي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وكان صندوق النقد الدولي، قد ذكر في تقرير إن دول الشرق الأوسط، استحوذت على نصف ما تم إنفاقه عالميا من دعم للطاقة في العام 2011.

ووفقا لتقديرات الصندوق، بلغ دعم الطاقة بالشرق الأوسط، الذي يقاس على أساس الفرق بين قيمة الاستهلاك بالأسعار العالمية والأسعار المحلية، حوالي 237 مليار دولار في عام 2011 ، أي ما يعادل نصف الدعم في العالم البالغ 532 مليار دولار.

وقال الصندوق في تقريره اليوم إن  شبكات الأمان الاجتماعي في المنطقة عموما ليست فعالة في الحد من الفقر، لأنها مجزأة، مع وجود عدد كبير من البرامج الصغيرة، ولكل منها آلية الاستهداف الخاصة بها، كما تعاني من محدودية القدرات الإدارية التي تقوض فعالية العديد من البرامج وتسهل الهدر والفساد.

وأضاف أن أليات استهداف الفقراء في شبكات الأمان الاجتماعي مقسمة إلى فئات في معظمها ، على سبيل المثال، على أساس الموقع الجغرافي، مما يؤدى إلى تسرب وإقصاء فئات تستحق الحصول على المساعدات، كما أن البرامج القائمة توفر فرصا محدودة وتعزز ثقافة التبعية والحد من الحوافز للعمل.

ودعا الصندوق إلى توفير تمويل شبكات الضمان الاجتماعي بالمنطقة بشكل أفضل، بالاعتماد جزئيا على المدخرات المتولدة من إصلاح الدعم، كما يمكن تحقيق فعالية أكبر من خلال دمج البرامج، , تحسين التغطية، وأليات الاستهداف والقدرات الإدارية، وتقديم الخدمات.

Comments are closed.