ضربة عسكرية وشيكة ضد نظام الأسد

المشرف
المشرف

حر ب

تزايدت احتمالات توجيه ضربة عسكرية غربية إلى سوريا ردا على الهجوم الكيماوي المفترض في ريف دمشق، الذي تقول المعارضة إن القوات الحكومية السورية كانت شنته الأسبوع الماضي.
وكان قادة جيوش عشر دول أوربية وعربية وأمريكية قد اجتمعوا في العاصمة الأردنية عمان. ورغم أن الاجتماع كان مقررا منذ أشهر حسب وزير الخارجية الأردني ناصر جودة، إلا أن تقارير اعلامية ذكرت أن الاجتماع سيبحث سيناريو توجيه ضربة عسكرية لنظام بشار الأسد.. وفيما قال وزير الدفاع الأمريكي تشيك هيغل إن “قواته اصبحت جاهزة.. وهي تحتَ امر الرئيس باراك أوباما للتحرك’، استدعى رئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كاميرون، مجلس العموم من عطلته الصيفية لعقد جلسة طارئة لمناقشة الأزمة السورية.. وطرَق الردِ على مزاعم استخدام حكومتها الأسلحة الكيماوية في ريف دمشق.
ويقول مسؤولون غربيون إن احتمال توجيه ضربة عسكرية لسوريا بدون موافقة مجلس الأمن أصبح مطروحا. كما كشف منذر ماخوس، سفير الائتلاف السورى المعارض في باريس.. أن “ضربة عسكرية ستطال نظام الأسد لا محالة’، موضحاً في سياق متصل أن الأيام الثلاثة أو الأربعة اللاحقة ستحمل تطوراتٍ لم تشهدها المنطقة ولا العالمُ منذ سنوات طويلة.
وفي هذه الأثناء، هبطت طائرة نقل روسية تحمل مساعدات غذائية في مطار مدينة اللاذقية السورية الثلاثاء للقيام بإجلاء رعايا روسيا الذين يرغبون في مغادرة سوريا، حسب ما افادت وزارة الطوارئ الروسية.
وكانت روسيا قد جددت معارضتها لأي تدخل عسكري أجنبي في سوريا، لكن وزير خارجيتها سيرغي لافروف أكد أن بلاده لن تدخل حربا مع أحد في سوريا.

Comments are closed.