طلاب تونسيون يحتجون على قرار إحالة مرسي للإفتاء لاستطلاع الرأي في إعدامه

المشرف
المشرف

نظم طلاب تونسيون عشية اليوم الاثنين، وقفة احتجاجية، أمام سفارة مصر بتونس، للتنديد بإحالة الرئيس المصري المعزول محمد مرسي وآخرين من قيادات جماعة الإخوان المسلمين، لمفتي الجمهورية، لإبداء الرأي في إعدامهم.

ودعا لهذه الوقفة شباب النهضة بالجامعة ( فصيل طلابي لحركة النهضة الإسلامية)، حيث تجمع العشرات من الطلبة أمام السفارة المصرية بتونس العاصمة، مساء اليوم الاثنين، تنديدا بهذه الأحكام، وفقا لمراسل الأناضول.

وفي تصريحات لوكالة الأناضول، قال الناشط الطلابي هشام لعريض: “نظمنا هذه الوقفة الاحتجاجية السلمية أمام السفارة المصرية بتونس تنديدا بأحكام الإعدام ورفضا ومطالبة بطرد السفير المصري من تونس’.

وتابع  “هذه المحاكمات لا تستهدف فقط من حكم عليهم وإنما تستهدف كل الشعب المصري وكل من انخرط في مسار الربيع العربي’.

من جهته قال القيادي في شباب النهضة بالجامعة محمد آمين السعيداني لوكالة الأناضول: “أردنا من خلال هذه الوقفة التعبير عن مساندتنا الكاملة لأحرار مصر ومناضليها’، حسب قوله.

وأمرت محكمة جنايات القاهرة، برئاسة القاضي شعبان الشامي، السبت، بإحالة أوراق مرسي و121 آخرين من إجمالي 166 متهما للمفتي لاستطلاع رأيه في إعدامهم بعد إدانتهم في قضيتي “التخابر الكبرى’ و’اقتحام السجون’، وحددت يوم 2 يونيو/ حزيران المقبل للنطق بالحكم.

والإحالة للمفتي في القانون المصري هي خطوة تمهد للحكم بالإعدام، ورأي المفتي يكون استشاريًا، وغير ملزم للقاضي الذي يمكنه أن يقضي بالإعدام بحق المتهمين حتى لو رفض المفتي.

وأبرز المحال أوراقهم للمفتي: الرئيس الأسبق محمد مرسي ويوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، والمرشد العام لجماعة الإخوان محمد بديع ونائب المرشد خيرت الشاطر والقيادات الإخوانية سعد الكتاتني وعصام العريان ومحمد البلتاجي.

وطبقا للقانون المصري، فإن الأحكام  التي ستصدر مطلع شهر يونيو/ حزيران المقبل أولية، قابلة للطعن أمام درجات التقاضي الأعلى.

وتؤكد السلطات المصرية أن القضاء مستقل وغير مسيس، ولا تدخل في أعماله.

وعزل مرسي في 3 يوليو/ تموز 2013، بعد نحو عام قضاه في رئاسة البلاد، إثر احتجاجات شعبية مناهضة له، في خطوة يعتبرها أنصاره “انقلابا عسكريا’، ويراها مناهضون له “ثورة شعبية’ استجاب إليها وزير الدفاع آنذاك، الرئيس الآن، عبد الفتاح السيسي.

Comments are closed.