عريقات: حديث “نتنياهو” عن استعداده لقاء “عباس” مجرد علاقات عامة

كان نتنياهو قال أمس الثلاثاء في حديث نقلته عنه وسائل إعلام إسرائيلية، إنه “مستعد اليوم للذهاب إلى رام الله، والجلوس مع الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، من أجل عودة المفاوضات”

المشرف
المشرف

قال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، صائب عريقات، اليوم الأربعاء، إن ما جاء على لسان رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو بخصوص استعداه للذهاب إلى رام الله، والجلوس مع الرئيس عباس، “مجرد حديث علاقات عامة فارغ المضمون’.

وكان نتنياهو قال أمس الثلاثاء في حديث نقلته عنه وسائل إعلام إسرائيلية، إنه “مستعد اليوم للذهاب إلى رام الله، والجلوس مع الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، من أجل عودة المفاوضات’.

وأضاف عريقات في حديث لإذاعة صوت فلسطين(رسمية)، صباح اليوم الأربعاء، “ما قاله نتنياهو هو مجرد حديث علاقات عامة فارغ المضمون، لرئيس حكومة مستوطنين، رفضت الإفراج عن الأسرى القدامى، وتنكرت لكل الاتفاقيات الموقعة’.

وتابع “نتنياهو يعمل على تدمير خيار حل الدولتين، ويواصل الاستيطان بنسبة زيادة شهرية 18% عن الشهر الذي يسبقه’، مضيفا أن المذكور “يريد سلطة(فلسطينية) بلا سلطة، وفصل قطاع غزة عن الضفة الغربية’.

ولفت عريقات إلى أن الرئيس محمود عباس سيلقي خطابا وصفه بـ’الهام’، خلال اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة الشهر الجاري، يحدد من خلاله العلاقة مع إسرائيل كـ’دولة احتلال’.

وتوقفت مفاوضات السلام، بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي أواخر أبريل/ نيسان من العام الماضي، بعد استئناف دام 9 أشهر برعاية أمريكية.

وعن عقد دورة للمجلس الوطني الفلسطيني قال عريقات “يوم أمس اجتمعت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير برئاسة الرئيس عباس، في رام الله، وأكدنا على إنجاح دورة عادية للمجلس الوطني، وقد أبدت كافة فصائل منظمة التحرير دعمها لدورة عادية’.

وأردف بقوله “نحن نحضر لدورة عادية، وكون فلسطين تحت الاحتلال قد يمنع الاحتلال أعضاء المجلس الوطني الفلسطيني من الشتات وقطاع غزة، وحتى قد يضع الحواجز في الضفة الغربية لمنع عقد دورة عادية حينها ستجتمع القيادة الفلسطينية، وتتخذ قرارا بهذا الشأن’.

ونقل عريقات عن الرئيس عباس قوله إنه “بعد 60 عاما من العمل السياسي لن أترك فراغا مكاني، وسأعمل من أجل تعزيز منظمة التحرير الفلسطينية، لن أهرب من المسؤولية’.

وكان أمين سر المجلس الثوري لحركة فتح أمين مقبول، قال للأناضول أمس الثلاثاء، أن عباس أبلغ اللجنة المركزية لفتح، عدم نيته ترشيح نفسه لرئاسة اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية.

ومن المفترض أن ينتخب المجلس الوطني في دورته المزمع عقدها في 14و15 أيلول/ سبتمبر الجاري في رام الله، أعضاء جدد للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير.

وسبق أن أعلن الرئيس عباس في 24 أغسطس/آب الماضي، أنه قدم استقالته من اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، مع آخرين من أعضائها، في خطوة فسرها المراقبون على أنها وسيلة لتبرير عقد اجتماع للمجلس الوطني، حسبما ينص قانون منظمة التحرير.

والمجلس الوطني، هو بمثابة برلمان منظمة التحرير، ويضم ممثلين عن الشعب الفلسطيني داخل وخارج فلسطين، وقد تأسس عام 1948، ولم يعقد منذ عام 1996 أية دورة عادية، وهو أعلى سلطة تمثل الشعب الفلسطيني في الداخل والشتات.

Comments are closed.