عشرات العلماء الشباب الموريتانيين: الدفاع عن المحاظر واجب شرعي

المشرف
المشرف

أكد عشرات العلماء الشباب في موريتانيا أن “الدفاع عن المعاهد الشرعية والمدارس القرآنية بحمايتها من التعدي عليها بالإغلاق والمضايقة واجب شرعي على جميع المسلمين لأنه من حفظ الدين وإقامته’، وأن “واجب العلماء هو الصدع بالحق وأطْرُ الناس حكاما ورعية عليه وتربيتهم على الخشية والقول بالمعروف أينما كانوا لا يخافون في الله لومة لائم’.

وقال العلماء في بيان إن “الأمن والاطمئنان إنما مداره المحافظة على القرآن واحترام أهل القرآن وإعمال منهج القرآن’، مردفين أن “الناس قد يصبرون على انتقاص شيء من عيشهم وأمور دنياهم أما حين يصل الأمر إلى القرآن فإن القرآن خط أحمر يُدافَع عنه بالنفوس وتبذل في سبيل نصرته الأموال والمواقف والأوقات والأعراض’.

وأضاف العلماء في بيانهم الذي حمل عنوان: “نصْرة للمحاظر والمعاهد القرآنية’ أن “تبيان خطإ وضرر إغلاق المحاظر والمعاهد من الواجب الشرعي الذي لا يجوز تأخيره عن وقت الحاجة’، مهيبين بكل “الموريتانيين علماء وأصحاب رأي وساسة أن يقفوا في وجه هذه القرارات الجائرة التي تسيء إلى الدين ولا تخدم الدنيا’. حسب توصيفهم.

وشدد العلماء الشباب على أن “المحاظر هي عنوان العز ورمز الهوية الإٍسلامية في بلادنا، فبها ذاع صيتنا، ومنهجها كان وما زال تعليم العلم الشرعي الصحيح وتربية الناس على الخير والاعتدال بالحكمة والموعظة الحسنة بعيدا عن التفريط والغلو’.

وأعلن العلماء الشباب عن إكبارهم “لمواقف العلماء الذين نأوا بأنفسهم عن مناصرة الباطل والسكوت عليه واختاروا الانحياز للقرآن وللقرى المهمشة التي تحتاج هذه المحاظر والمعاهد تعلما لدينها وتربية لأبنائها على هدي القرآن’، وتثمينهم عاليا وإشادتهم “بموقف الشيخ الأجل العلامة: محمد الحسن الددو من هذه القضية ونشدُّ أزره، ونبارك له الرأي والموقف معا’.

 

Comments are closed.