عضو بالمؤتمر الليبي العام: هناك تفهم لفكرة الحل السياسي الشامل التي اقترحناها

تشمل تسمية مجلس رئاسي مكون من 6 أعضاء، بواقع 3 أعضاء عن المؤتمر الوطني العام و 3 عن مجلس النواب يتولى الصلاحيات السيادية والرئاسية ومراقبة عمل الحكومة

المشرف
المشرف

قال محمد معزب، عضو فريق المؤتمر الوطني الليبي العام (المنعقد في طرابلس) المشارك بالحوار الليبي بالمغرب، اليوم الاثنين، إن “هناك تفهما لفكرة الحل السياسي الشامل المقترح من طرف المؤتمر الوطني، وهو ما يعطي إشارات إيجابية  للتوصل إلى حل للأزمة الليبية’.

وأضاف معزب، في مؤتمر صحفي عقده اليوم فريق المؤتمر الوطني الليبي العام المشارك في الحوار الليبي المنعقد في مدينة الصخيرات المغربية، أن “المؤتمر الوطني  مستمر في دراسة وثيقتي حكومة وحدة والترتيبات الأمنية، ولكن المؤتمر يدعو الى حل سياسي شامل’.

واقترح المؤتمر الوطني الليبي العام خلال الجولة الاولى من الحوار الليبي بالمغرب (عقدت أوائل الشهر الجاري)، تسمية مجلس رئاسي مكون من 6 أعضاء، بواقع 3 أعضاء عن المؤتمر الوطني العام و 3 عن مجلس النواب (المنعقد في مدينة طبرق شرقي ليبيا) يتولى الصلاحيات السيادية والرئاسية ومراقبة عمل الحكومة .

وينص المقترح أيضا على أن السلطة التشريعية تتكون من غرفتين ( المؤتمر والنواب) تتولى الصلاحيات التشريعية والدستورية بالكيفية التي سيتم النص عليها لاحقا ضمن التعديل الدستوري، بالإضافة إلى تشكيل حكومة وحدة.

وأوضح معزب أن “المبعوث الأممي إلى ليبيا، برناردينو ليون، أشار يوم أمس في مؤتمر صحفي إلى أن هناك فكرة الحل السياسي الشامل، وبدأت هذه الفكرة تظهر ملامحها، وهذا يعتبر جزءا من الاستجابة لطلب المؤتمر الوطن’.

وقال إن “مشاورات مع سفراء دول كبرى (لم يحددها )، أعطت إشارات إيجابية للتوصل إلى حل سياسي شامل، مما يعني أن هناك نوعا من التفهم للحل السياسي المقترح من المؤتمر الوطني، لأن المؤتمر لا يريد حلال جزئيا يمكن أن يؤدي إلى الاقتتال مرة أخرى’.

وأضاف أن فريق الحوار أرسل تقريرا شاملا إلى المؤتمر الوطني الليبي العام، حول سير المفاوضات والآراء المطروحة للوصول إلى اتفاق سياسي شامل، ومن المنتظر أن يعقد المؤتمر الوطني العام بطرابلس جلسة غدا الثلاثاء لدراسة هذا التقرير.
واعتبر أن “بعض الأطراف تصر على نهج العنف للوصول إلى مكاسب آنية، ضاربة بعرض الحائط مصلحة الوطن، ووحدة الوطن’.

وقال معزب إن “يؤكد الفريق انتهاج روح المشاركة الفعالة للوصول إلى اتفاق سياسي شامل يعالج كل المشاكل السياسية والأمنية حَتَّى تستطيع ليبيا الوصول الى بر الأمان الاستقرار’.

وأضاف أن “المؤتمر الوطني متفائل بالوصول إلى ما يصبو إليه الشعب الليبي من أمال في الاستقرار’.

وأشار إلى أن المبعوث الأممي إلى ليبيا، برناردينو ليون، سيزور طرابلس ليلة اليوم للمزيد من التشاور حول فكرة الحل الشامل.

ومنذ سبتمبر/ أيلول الماضي، تقود الأمم المتحدة، متمثلة في رئيس بعثتها للدعم في ليبيا، برناردينو ليون، جهودا لحل الأزمة الليبية الأمنية والسياسية في ليبيا، تمثلت في جولة الحوار الأولى التي عقدت بمدينة “غدامس’، غربي ليبيا، ثم تلتها جولة أخرى بجنيف قبل أن تجلس الأطراف بمدينة الصخيرات المغربية على طاولة واحدة.

فيما توجت جولة حوار بين قادة سياسيين وشخصيات ليبية جرت بالجزائر منذ نحو 10 أيام، بالتوافق على وثيقة من 11 نقطة، تدعو إلى وقف فوري لإطلاق النار، والتمسك بحل سياسي للأزمة، يبدأ بحكومة توافقية من الكفاءات.

وتتصارع على السلطة في ليبيا حكومتان هما: الحكومة الموقتة التي يقودها عبد الله الثني المنبثقة عن مجلس النواب في طبرق، وحكومة الإنقاذ المنبثقة عن المؤتمر الوطني التي يقودها عمر الحاسي ومقرها طرابلس.

Comments are closed.