عملية عسكرية وشيكة في الجزائر لـ”القضاء نهائيا على الإرهاب”

وفق رئيس أركان الجيش الجزائري

المشرف
المشرف
الجيش الجزائري
الجيش الجزائري

أعلن مسؤول عسكري جزائري رفيع عن التحضير لعملية واسعة للقضاء على الجماعات “الإرهابية’ في البلاد التي ينشط بها عدد من مسلحي تنظيم “القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي’ وآخرين أعلنوا ولاءهم لتنظيم “داعش’.

وقال الفريق أحمد قايد صالح، نائب وزير الدفاع وقائد أركان الجيش الجزائري، في رسالة تهنئة بمناسبة عيد الأضحى وجهها لأفراد الجيش ونشر مضمونها على موقع وزارة الدفاع الجزائرية اليوم الثلاثاء،: “أحثُكم على المزيد من اليقظة والتحلي بالمزيد من الشجاعة والتضحية والتفاني، بغية إحباط كل محاولة لبعث الإرهاب بالجزائر والتحضير للشروع في عملية القضاء النهائي على هذه الظاهرة’.

وأضاف صالح: “انتهز هذه الفرصة لأعبّر عن ارتياحي للجهود التي يبذلها كل فرد منكم  لتأدية المهام الموكلة إليه بتحكم وانضباط واحترافية’.

ولم يكشف قائد أركان الجيش الجزائري عن تفاصيل هذه العملية الجديدة وتوقيت انطلاقها.

وتخوض مختلف أجهزة الأمن الجزائرية وفي مقدمتها الجيش مواجهة مع المسلحين منذ عقد التسعينيات الذي شهد أزمة أمنية وسياسية في البلاد عقب إلغاء المؤسسة العسكرية لانتخابات نيابية جرت العام 1991 وفاز فيها حزب الجبهة الإسلامية للإنقاذ المحظور حاليا.

ورغم عرض الرئيس الحالي عبد العزيز بوتفليقة مشروعا للمصالحة الوطنية تضمن عفوا مشروطا عن قرابة 15 ألف مسلح منذ مطلع العام 2000 إلا أن مسلحين ينتمون لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي يرفضون ترك العمل المسلح وقد تمدد نشاطهم نحو الساحل الأفريقي جنوبا وليبيا وتونس شرقا.

وأعلنت منذ أيام جماعة  تطلق على نفسها “جند الخلافة في أرض الجزائر’ انشقاقها عن تنظيم “القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، ومبايعة زعيم “داعش’، أبو بكر البغدادي، متهمة تنظيم القاعدة بـ’الحياد عن جادة الصواب’ لعدم مبايعته لـ’داعش’.

وقامت نفس المجموعة باختطاف رعية فرنسي  يوم 21 سبتمبر/ أيلول الماضي بمحافظة تيزي وزو، (شرق) قبل أن تعلن إعدامه في شريط فيديو نشر على مواقع جهادية على الإنترنت بعد ثلاثة أيام من اختطافه.

Comments are closed.