“غيبوبة” بوتفليقة تغيّب صحيفتين جزائريتين

المشرف
المشرف

منعت وزارة الاتصال الجزائرية صدور عدد الاحد لصحفيتي “جريدتي’ و’مون جورنال’ لنشرهما ملفا عن تدهور صحة الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة الذي يعالج في فرنسا، بحسب ما اكده مدير الصحيفتين.
وقال هشام عبود أن وزارة الاتصال طلبت منه حذف ملف من صفحتين حول تدهور صحة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، وبعد رفضه الخضوع للرقابة امرت المطبعة التابعة للدولة بعدم طباعة الصحيفتين.
واضاف عبود وهو ضابط الجيش السابق العائد من منفى اضطراري في فرنسا في 2011 ان الملف الذي نشرته جريدتاه يضم خبر خروج بوتفليقة من مستشفى فال دوغراس فجر الاربعاء واعادته الى الجزائر هو في غيبوبة عميقة استنادا الى عدة مصادر.
واوضح عبود انه كان بامكان السلطات نشر بيان يكذب فيه طبيب الرئيس الخاص الخبر الذي نشرناه، او نشر صور للرئيس على التلفزيون الرسمي.
وتابع كان يمكن لهذا التكذيب ان يغلق الباب اما اي جدل، اما هذا المنع فما هو سوى نتيجة استراتيجية الاتصال السيئة لرئاسة الجمهورية حول صحة الرئيس بوتفليقة.
ومنذ وصول بوتفليقة الى السلطة في 1999 تعرضت الصحف المستقلة لعدة مضايقات في المحاكم بسبب مقالات او رسومات اعتبرها القضاء “اهانة لشخص رئيس الجمهورية’، لكن لم يتم سجن اي صحفي ما عدا مدير صحفية “لوماتان’ بتهمة تهريب اموال الى الخارج الا ان صحيفته اغلقت لاسباب اقتصادية.

Comments are closed.