فرنسا: مستقبل لاغارد على رأس “الأفامي” في المحك

netpear
netpear

مستقبل كريستين لاغارد وزيرة الاقتصاد الفرنسية سابقا والمديرة العامة لصندوق النقد الدولي حاليا على رأس المؤسسة المالية الدولية في المحك إذ تهدد المتابعات القضائية الجارية في قضية تحكيم خاصة بفرنسا بإنهاء مشوار واعد للمسؤولة الفرنسية تماما مثلما أطاحت الفضائح الجنسية بمواطنها والمدير العام السابق دومينيك ستروس كان.
وذكر بيان لصندوق النقد الدولي أن “مجلس الادارة الذي يمثل 188 دولة عضوا تم ابلاغه بهذه القضية مرات عدة وعبر في كل مرة عن ثقته في قدرة المديرة العامة على القيام بوظائفها في إشارة إلى قضية رجل الاعمال الفرنسي ومالك نادي أولمبيك مارسيليا في التسعينات من القرن الماضي برنار تابي وبنك كريدي ليونيه حول بيع شركة اديداس في 1992.
وكان القضاء الفرنسي قد قرر وضع لاغارد وزيرة الاقتصاد السابقة في حكومة الرئيس الفرنسي نيكولاس ساركوزي بعد الاستماع اليها يومين في وضع شاهد يحظى بمساعدة محام وهو وضع بين الشاهد العادي والمتهم.

وصرحت لاغارد بعد صدور قرار محكمة الجمهورية للعدل (المختصة بمحاكمة الوزراء الحاليين والسابقين) قالت لاغارد للصحافيين أن القرار لم يشكل مفاجأة لها وبانها تصرفت دائما في مصلحة الدولة وبموجب القانون’.
وتم الاستماع الى لاغارد وزيرة الاقتصاد السابقة في عهد نيكولا ساركوزي بين 2007-2011 لنحو 24 ساعة خلال يومين امام محكمة الجمهورية للعدل حول دورها في قرار اللجوء الى تحكيم خاص منح بمقتضاه رجل الاعمال برنار تابي 403 ملايين يورو، في 2008.
وقد بررت الوزيرة السابقة مرارا ذلك التحكيم بارادتها في وضع حد لاجراء قالت انه طويل ومكلف جدا بين مصرف “كريدي ليونيه’ وبرنار تابي بشأن شراء شركة اديداس للالبسة والادوات الرياضية.
ونفت ان تكون قررت ذلك بناء على امر من نيكولا ساركوزي الذي كان يريد الحصول على دعم برنار تابي الذي كان وزيرا في حكومة اليسار خلال التسيعينات والرئيس السابق لفريق كرة قدم مرسيليا الذي فاز ببطولة اوروبا سنة 1993.

Comments are closed.