فلسطينيون يشتبكون مع الشرطة الإسرائيلية في القدس

المشرف
المشرف

اشتبك شبان فلسطينيون، اليوم الجمعة، مع قوات الشرطة الإسرائيلية، في عدد من الأحياء الفلسطينية في مدينة القدس الشرقية، بعد ظهر اليوم.

وقالت لوبا السمري، المتحدثة بلسان الشرطة الإسرائيلية، في تصريح مكتوب أرسلت نسخة منه للأناضول إن “مجموعة من الشبان الملثمين، أقدمت على رشق حجارة باتجاه قوات الشرطة، وشرطة حرس الحدود في حي الطور، قبل تفريقهم باستخدام وسائل التفريق’.

وأضافت أنه “تم رشق حجارة باتجاه قوات الشرطة، وشرطة حرس الحدود في حاجز قلنديا (شمالي القدس)، وردت القوات عليها باستخدام وسائل التفريق’.

من ناحية أخرى، قال شهود عيان أن شبانا فلسطينيين رشقوا القوات الإسرائيلية بالحجارة، والزجاجات الفارغة، في حين أطلقت القوات الإسرائيلية قنابل الصوت، والقنابل المسيلة للدموع، والرصاص المطاطي باتجاه المتظاهرين.

وأشار الشهود إلى أنه “اشتبك شبان فلسطينيون مع القوات الإسرائيلية في منطقة باب العامود، إحدى بوابات البلدة القديمة، ما أدى إلى إصابة أحد الشبان الفلسطينيين، واعتقال آخر’.

وفي نفس الإطار، أوعز وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي، جلعاد أردان، بمواصلة انتشار آلاف قوات الشرطة الإسرائيلية في أحياء مدينة القدس الشرقية، بحسب تصريح مكتوب وصلت نسخة منه للأناضول.

وقال الوزير خلال جولة في عدد من الأحياء في القدس الشرقية، “سنتصدى لأي محاولة تسعى إلى نقض الوضع القائم، في حيز الحرم القدسي الشريف، وبما يشمل ضمان حقوق الزوار على اختلافهم’.

وأضاف بالقول إنه “يأسف للتحريض والتلفيق الذي بدر من قبل السلطة الفلسطينية، وعلى رأسها أبو مازن (الرئيس الفلسطيني محمود عباس)، وبعضا من أعضاء الكنيست العرب، حول ما حصل من أحداث إخلال بالنظام، وما يتعلق بسياسة بلاده ونواياها، بخصوص الحرم القدسي الشريف، والوضع القائم الذي لن يسمح، كوزير للأمن، بخرقه ونقضه من قبل أي طرف أو طيف أو عنصر’، على حد تعبيره.

ونظم الفلسطينيون مسيرات حاشدة اليوم في الضفة الغربية نصرة للمسجد الأقصى، ورفضا للإجراءات الإسرائيلية فيه، حيث تسود القدس حالة من التوتر بفعل الاقتحامات شبه اليومية من قبل المستوطنين اليهود، والشرطة الإسرائيلية للمسجد الأقصى.

Comments are closed.