قتلى وجرحى في غارات للتحالف على مواقع للحوثيين في مختلف أنحاء اليمن

بحسب مصادر عسكرية ومحلية وشهود عيان

المشرف
المشرف

شن طيران التحالف العربي، الذي تقوده المملكة العربية السعودية، اليوم الإثنين، غارات على مواقع عسكرية يسيطر عليها موالون لجماعة أنصار الله (الحوثي)، غربي وجنوبي وشرقي اليمن، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحي (لم يحدد عددهم على الفور)، بحسب مصادر وشهود عيان.

وقال مصدر عسكري عبر الهاتف لوكالة الأناضول إن “15 جنديا مواليا للحوثيين أصيبوا في غارات لقوات التحالف استهدفت مواقع عسكرية تابعة للواء العاشر التابع لقوات الحرس الجمهوري الموالية للحوثي والرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح  في مديرية باجل بمحافظة الحديدة (غربي اليمن)’.

وأضاف أن القصف دمر أجزاء من مقر قيادة اللواء ومخازن للأسلحة فيه، فيما فر جنود آخرون خوفا من تعرضهم للقصف.

وفي محافظة الضالع جنوبي البلاد، أفاد سكان محليون في اتصالات منفصلة لوكالة الأناضول أن قوات التحالف شنت حوالي 15 غارة جوية، استهدفت مواقع عسكرية للحوثيين في مدينة الضالع عاصمة المحافظة، ومدينة قطعبة، ومنطقة مُريس بالمحافظة، ما أسفر عن قتلى وجرحى من الحوثيين، (لم يحددوا عددهم).

وأشاروا إلى أنه شوهدت أعمدة الدخان تتصاعد من أماكن القصف مع سماع دوي الانفجارات لمسافات بعيدة.

فيما قال مسؤول محلي بمدينة كريتر بمحافظة عدن جنوبي البلاد للأناضول، إن “قصفا لطائرات التحالف، وقع الساعة التاسعة إلا ربع صباحا (05:45 ت.غ.)، أخطأ الهدف وقصف تجمعاً سكنيا في حي القطيع بمدينة كريتر’.

وأضاف المسؤول الذي طلب عدم ذكر اسمه أن “القصف استهدف عدة مباني سكنية وأن حجم الدمار مهول’، مشيرا إلى أن “عملية انتشال الجثث من تحت الأنقاض مستمرة، وتم انتشال 5 جثث لأشخاص من أسرة واحدة، فيما أصيب العشرات بإصابات مختلفة’.

وكانت طائرات التحالف قصفت مواقع الحوثيين صباح اليوم في جبل معاشيق وجبل حديد في عدن بحسب شهود عيان.

وفي مدينة دار سعد بعدن، تواصلت المواجهات في جولة الكراع والسفينة بين قوات “المقاومة الشعبية’ الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي، ومسلحي جماعة الحوثي والقوات الموالية لهم.

وقال مصدر في المقاومة الشعبية للأناضول، إن “مواجهات عنيفة اندلعت صباح اليوم بالتزامن مع قصف لمقاتلات التحالف على مواقع الحوثيين على خط تعز عدن بالمدينة’.

وفي مأرب شرقي البلاد، قال مصدر عسكري للأناضول، إن قوات الجيش (موالية للرئيس هادي) المتمركزة في المنطقة العسكرية الثالثة بالمدينة، قصفت مجددا بصواريخ كاتيوشا مواقع لمسلحي الحوثي في منطقتي “صرواح’ و’الزور’ لدعم رجال “المقاومة الشعبية’.

مفضلا عدم ذكر اسمه، أشار المصدر إلى أن “المعركة ما زالت تدور حتى الآن (11:15 تغ) بين المقاومة الشعبية والحوثيين في الجبهة الشرقية باتجاه “الزور’ غربي المدينة.

ومنذ نحو أسبوعين، تدور معارك شرسة بين القبائل والحوثيين في المناطق الغربية لـ’مأرب’ خلّفت عشرات القتلى والجرحى من الجانبين.

بينما أفاد سكان محليون في اتصالات مع مراسل الأناضول، أن المدفعية السعودية، قصفت مناطق يمنية على الحدود مع محافظة جازان السعودية.

وأوضحوا أن القصف طال مناطق “الحصامة’، و’المثلث’،  و’الملاحيط’، و’الضيعة’،  فيما استهدف القصف الصاروخي أسفل جبل “مران’.

وذكروا أن مروحيات “أباتشي’ تُمشّط تلك المناطق منذ أيام، وأن الحوثيين يحشدون مقاتليهم هناك، ويخوضون اشتباكات متقطعة مع الجيش السعودي.

ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من جماعة الحوثي ولا من قيادة التحالف بشأن ما ذكرته المصادر.

ويوم ٢١ أبريل/ نيسان الجاري، أعلن التحالف العربي، الذي تقوده السعودية، انتهاء عملية “عاصفة الحزم’ العسكرية التي بدأها يوم 26 مارس/ آذار الماضي، وبدء عملية “إعادة الأمل’ في اليوم التالي، التي قال إن من أهدافها شق سياسي متعلق باستئناف العملية السياسية في اليمن، بجانب التصدي للتحركات والعمليات العسكرية للحوثيين وعدم تمكينها من استخدام الأسلحة.

Comments are closed.