قتلى ومفقودون في حادث بميناء جنوة الإيطالي

المشرف
المشرف

بعد عام على غرق سفينة كونكورديا شهدت إيطاليا كارثة بحرية جديدة مع اصطدام حاملة حاويات ببرج مراقبة في مرفأ جنوة ما أسفر عن مقتل خمسة اشخاص على الأقل وفقدان عشرة آخرين. وبعد ساعتين على الحادث الذي وقع قبيل منتصف الليل وصلت الحصيلة المؤقتة الى خمسة قتلى هم اربعة موظفين من إدارة الميناء وأحد مرشدي السفن، وأربعة جرحى وثمانية إلى عشرة مفقودين. واعلن رئيس بلدية جنوى ماركو دوريا “الحداد الشعبي’ جراء “الحادث البالغ الخطورة الذي وقع في المرفأ والذي يشرف المدينة برمتها.’ وعند الخروج من ميناء جنوة الذي يعتبر أكبر مرفأ صناعي وتجاري في ايطاليا، قامت حاملة الحاويات التابعة لشركة ميسينا بمناورة خاطئة لسبب لم يعرف بعد واصطدمت مباشرة ببرج بالاتزيني بيلوتي الذي يشرف على حركة جميع السفن في الميناء.  وقال موظف في شركة ميسينا المالكة للسفينة والمتمركزة في جنوة إن حاملة الحاويات توجهت صوب برج المراقبة وهو هيكل معدني مرتفع يحوي مكاتب مرشدي السفن وخفر السواحل وارتطمت به فمال بزاوية خمسة واربعين درجة وغاص قسم منه في المياه. وسقط الاشخاص الذين كانوا في البرج في الماء فتمكن غطاسو الاطفاء الذين هرعوا بسرعة الى المكان من انتشال ستة منهم احياء وثلاث جثث. وواصل الغطاسون عمليات البحث خلال الليل مركزين على محيط البرج المعدني. وبحسب فرق الإغاثة في الموقع فإن ثلاثة من المفقودين كانوا في مصعد البرج عند وقوع الحادث ولا يعرف ما إذا كانوا سقطوا في الحوض حيث لا يزال حطام البرج مغمورا بالمياه. ويعيد هذا الحادث وبشكل أليم إلى ذهن الإيطاليين ذكرى مأساة كوستا كونكورديا، السفينة السياحية التي غرقت العام الماضي بعدما ارتطمت بصخرة على مقربة من جزيرة جيليو ما أوقع اثنين وثلاثين قتيلا.

Comments are closed.