قراءة في أبرز عناوين الصحف التونسية الصادرة اليوم 1سبتمبر 2014

المشرف
المشرف
قراءة في بعض عناوين الصحافة التونسية
الصحافة التونسية

الشروق

مثّل موضوع انقطاع التيارات الكهربائي يوم امس على كامل البلاد التونسية الموضوع الأبرز الذي تطرقت إليه الصحف التونسية الصادرة اليوم بالمتابعة والتحليل ورصد ردود الفعل حيث عنونت “الشروق ..انقطاع التيار الكهربائي يغرق تونس في الظلام: “الأحد الأسود’.

حيث كتبت الصحيفة أن  تونس عاشت يوم أمس «أحدا أسودا» أدخلت البلاد في دوامة من التساؤلات والشكوك والارتياب إثر انقطاع التيار الكهربائي على عموم البلاد لأكثر من ساعة غرقت معه تونس في ظلام دامس لم تعرفه من قبل.

و أضافت الصحيفة أن انقطاع التيار الكهربائي قد انسحب على مناطق من أقصى الشمال إلى أقصى الجنوب من التراب التونسي ليدخل معه الرأي العامّ في طلاسم البحث عن الأسباب زاد من تعقيدات الإجابة عنه غياب المصدر المسؤول والمعلومة الدقيقة والمعطى الواضح والصريح لأسباب انقطاع التيار الكهربائي على طول مساحة تونس وفي وقت واحد.

كما نقلت الشروق على لسان مصدر مسؤول بشركة الكهرباء أن يكون انقطاع التيار الكهربائي حوالي الخامسة والنصف مساء أمس الأحد عن عديد المناطق من البلاد مصدره خلل فني.

التونسية

“التونسية ’ بدورها سلطت الضوء على ذات الموضع تحت عنوان “عطب…أم ماذا؟ البلاد تغرق في الظلام…والحيرة تتفشى بين الناس.

حيث اوردت الصحيفة أن تونس غرقت أمس في الظلام يوم فقط عقب تحذير وزير الداخلية من خطر التهديدات الإرهابية وهو ما بعث الخوف والشك في نفوس المواطنين. ونقلت التونسية انه سيتم بعث   لجنة لتحقيق ستضم خبراء من مستوى وزارة الصناعة والطاقة والمناجم والـ’ستاغ’ لتحليل حادثة انقطاع التيار الكهربائي عن كامل البلاد وتحديد المسؤوليات ان وجدت أخطاء فردية أو خلل فني بحت مثلما أكده مسؤولو الـ’ستاغ’ في تصريحاتهم الإعلامية.

وفي عنوان آخر للتونسية “ سواحل المهدية .. نفط خالص.’

حيث اوردت الصحيفة خبرا مفاده ان شركة إيرلندية مختصة في استكشاف النفط والتنقيب عنه في الشرق الأوسط وشمال افريقيا خلصت إلى أن نفطا خفيفا جيد جدا تمت مصادفته في الاجزاء السفلية والعلوية من منطقتي الكاربونات المستهدفين وتبلغ المسافة بينهما 133 مترا و أضافت الشركة الايرلندية أنه توجد مؤشرات قوية تؤكد وجود نظام بترولي قابل للاستغلال في المهدية ومناطق أخرى .

La presse

اهتمت بالموضوع الأمني “ تحت عنوان ’ شهر سبتمر تحت عنوان الحراسة المشددة “..
حيث استعرضت الصحيفة تصريحات وزير الداخلية لطفي بن جدو امام ندوة الولاة التي لم يدعها تمر ليمرر رسائله التي وصف فيها التهديدات الامنية التي ستعيشها تونس خلال شهر سبتمبر بالجدية تزامنا مع مرحلة الانتخابات وذلك من جهة الحدود مع الجزائر و ليبيا خاصة خلال سبتمبر القادم مما يتطلب ضربات استباقية ضد المجموعات الارهابية ووضع خطط لوجستية لإنجاح الانتخابات .
كما اصافت الصحيفة أن وزير الداخلية اكد عل العمل الامني و العسكري المشترك لتوجيه ضربات على المجموعات الإرهابية في الجبال مؤكّدا على ضرورة العمل على اخراج تونس من هذه المرحلة الحساسة إلى مرحلة الاستقرار.

Comments are closed.