قراءة في أبرز عناوين الصحف التونسية الصادرة يوم 3 سبتمبر 2014

المشرف
المشرف
قراءة في بعض عناوين الصحافة التونسية
الصحافة التونسية

استحوذ موضوع تعرض النائب بالمجلس الوطني التأسيسي محمد علي النصري إلى محاولة اغتيال على أبرز عناوين الصحافة التونسية الصادرة اليوم حيث عنونت

الصباح

نجا بأعجوبة…وأصيب بكسر في رجله : كل خفايا محاولة اغتيال النائب محمد علي النصري.

استهداف للشخص…أم للمسار الانتخابي؟

حيث كتبت الصحيفة ان مدينة القصرين كتب لها انت تتحول من عاصمة الشهداء إلى عاصمة الإرهاب منذ اواخر 2012 جرّاء تعدد العمليات الإرهابية سواء في جبالها الثلاثة أو داخل أحيائها .

و أضافت الصحيفة أنّه بعد هجوم ارهابي استهدف دورية امنية خلال الأربع و العشرين ساعة الفارطة كانت ليلة امس مسرحا لمحاولة اغتيال النائب بالمجلس التأسيسي محمد علي النصري اثر اقتحام مجموعة مسلحة منزله بغرض قتله .

و نقلت الصحيفة وفق رواية أحد نواب التاأسيس عن زميله ان مجموعة مسلحة اقتحمت منزله مما دفعه بإلقاء نفسه من الطابق العلوي للمنزل مما تسب له في كسور .
وختمت الصحيفة بالقول أن أسباب استهداف النائب بالقتل تبقى غامضة هل هي لأغراض شخصية ام انها اغتيال سياسي ؟

كما نقلت الصحيفة ردود فعل نواب المجلس الوطني التأسيسي الذين بادروا بالتنديد بالعملية و أصدر المجلس في ذلك بيانا باسم رئاسة المجلس .

الشروق

وفي موضوع آخر تعلّق بالمتغيرات التي تعيشها حركة نداء تونس خلال هذه المرحلة السابقة للانتخابات عنوت

 القائمات أحدثت انقسامات . نداء… لإنقاذ النداء .

حيث كتبت الصحيفة أن حزب نداء تونس لم يكن حزبا عاديا لا من حيث قيادته ولا
من حيث توقيت وظروف ولادته ولا من حيث المهام الموكولة اليه .

و أضافت  هذا الحزب، بما امتلكه من زخم وبما أصبح يوفره من بديل يمر منذ فترة بموجة اضطرابات نتيجة «مطبات هوائية» سببها صراع المصالح السياسية والمواقع داخل الحزب زادت في اذكائها عملية اعداد وتقديم القائمات للانتخابات التشريعية.. حيث برزت الصراعات والتناقضات الى العلن على حد اعتبار الصحيفة
و أضافت الشروق بالقول أن ما يحدث في داخل هذا الحزب الذي عرف بقوته وتماسكه جعله يعرف شيئا من الوهن الذي يوشك أن يخلف آثارا مدمرة اذا لم تعالج أسبابه من جذورها ودون ابطاء لإعطاء الماكنية السياسية للحزب النسق المطلوب في هذه الامتار الاخيرة مما جعل الهيئة التسييرية لهذا الحزب تنعقد هذا اليوم  لتنظر في جملة من المشاكل والتحديات والمسائل العالقة.

التونسية

أجرت حوارا مع سفير إيران في تونس بيماني جبلي تحت عنوان

 تسليح المقاومة الفلسطينية واجب على كل عربي ومسلم

ومن أبرز ما ورد في هذا الحوار قول السفير أن العلاقة بين بلاده و تونس مبنية على التعارف بين الشعبين وهما ليسا غريبين عن بعضهما البعض ويتشاركان في العديد من النقاط بما فيها الحضارة والثقافة والتاريخ والهوية الاسلامية والروح التحررية .معتبرا أن العلاقة الاقتصاديسة بين تونس و ايران على أبواب قفزة نوعية و انه قريبا ستوجد فغي الأسواق التونسية سيارات إيرانية .

كما اكّد السفير أن الإيرانيين متشبّثون بحقهم في «النووي» ومشكلة الغرب تكمن في كونه يحكم على النوايا و أن تنظيم داعش» صناعة غربية مثل «طالبان» و«القاعدة» و أن الدول الغربية والاقليمية صنعت المجموعات الارهابية لتحقيق منافع ومصالح اقليمية ودولية تجــاه القوة الاقليمية الكبرى روسيا وللجم القوى الاقليميـــــة الاخرى في غرب افغانستان وايران.

و أضاف السفير للتونسية ان بلاده مستعدة لتقديم الدعم إلى تونس وافادتها من تجربة ايران في مكافحة الإرهاب.

La presse

سلطت الضوء على عملية مراقبة الانتخابات من قبل مراقيبن اوروبيين تحت عنوان

 30 ألف مراقب اوربي متوقع

حيث أفادت الصحيفة ان قرابة 28 دولة من بينها سويسرا و النرويح و كندا ستشارك في مراقبة الانتخابات المقبلة في تونس .. و أن المراقبين الأوربيين سيبدؤون نشاطهم في تونس بداية من يوم 15 من سبتمبر القادم عبر فرق عمل إضافة إلى مراقبين آخرين في النتظار .

كما نقلت الصحيفة على لسان رئيس هيئة الإنتخابات شفيق صرصار أن عدد المراقبين من الداخل و الخارج بالنسبة لانتخابات أكتوبر و نوفمبر سيصل إلى 30 ألف مراقب وجاء هذا التصريح كما اوردت الصحيفة عقب توقيع ميثاق عمل المراقبين في الانتخابات يوم امس .

كما أفادت الصحيفة نقلا عن احد اعضاء هيئة الانتخابات قوله ان هؤلاء المراقبين جاؤوا تعبيرا عن مساندة الإتحاد الاوروبي للانتقال الديمقراطي في تونس و ان مهمتهم تتمثل في مراقبة ورصد وتحليل كافة مراحل العملية الانتخابية من تمويل ودعم لوجستي وشفافية بما يضمن نجاح العملية الانتخابية وشفافيتها .

Comments are closed.