قراءة في أبرز عناوين الصحف التونسية الصادرة يوم 6 سبتمبر 2014

المشرف
المشرف
قراءة في بعض عناوين الصحافة التونسية
الصحافة التونسية

الصباح

جريدة الصباح التونسيةوفي احد عناوينها البارزة سلطت الضوء على القائمات الانتخابية المترشحة للبرلمان القادم وغياب عدد من الأسماء المعروفة عن السباق الانتخابي وكان ذلك تحت عنوان:

وجوه تختفي عن البرلمان القادم .. وعنصر المفاجأة لا يزال قائما

حيث كتبت الصحيفة أن عديد الوجوه التي كانت محل تندر سواء من خلال تصريحاتها المثيرة او عبر مواقفها أو الوجوه التي راهنت عليها بعض الاحزاب في وقت ما تختفي من البرلمان القادم الذي سيشهد غياب مداخلات النائب ابراهيم القصاص وسنية بن تومية و الطاهر هميلة .

وقد أفاد محللون سياسيون أنه بقطع النظر عن الأسماء التي أثارت الجدل في وقت سابق فإنه لا ضمان بان يخرج الشعب نوابا جددا قد ينسجون على نفس المنوال لانه سيكون للتونسيين قدرة اكبر على الاختيار والتقييم رغم ان الاختيار الشعبي ليس مطلقا وانما تتحكم فيه ارادة القيادات الحزبية.

ومن جانب اخر نقلت الصباح اراء المختصين في علم الاجتماع السياسي حول هذا الموضوع الذين لا يتوقعون تغييرا كبيرا في الاداء رغم تغير بعض الوجوه وذلك يرجع في تقديرهم الى ان القانون الانتخابي الجديد تقريبا للقانون الفارط مع محافظة الاحزاب الكبرى على نفس الاستراتيجيات والخطابات المنهجية مما لا يجعل الملاحظين يتوقعون تغييرا كبيرا في اداء المجلس القادم .

 

جريدة الضمير

كان موضوعها الأبرز حول الدور الإقليمي الذي أصبح يضطلع به زعيم حركة النهضة راشد الغنونشي وكان ذلك تحت عنوان:

فتح طلبت منه رسميا التدخّل لدى حماس : الغنوشي والدور الإقليمي المطلوب

حيث أوردت الصحيفة أرن راشد الغنوشي تلقى رسالة من الرئيس الفلسطيني محمود عباس تتضمن طلب تدخّل قيادة حركة النهضة لنزع فتيل الخلافات بين حركتي فتح وحماس حفاظا على الوحدة الفلسطينية التي جسدت الانتصار الاخير على العدوان الصهيوني في قطاع غزّة.

كما اعتبرت الصحيفة ان حركة النهضة قدّمت ممارسة سياسية على غاية من النضج والحنكة والحكمة ساهمت بقدر كبير في تجاوز الازمات في تونس .

هذا ماجعل الدور الاقليمي يبرز اكثر لزعيم حركة النهضة بعد محاولات تقريب وجهات النظر في مصر قبل الانقلاب وأيضا بعد توافد عدة شخصيات ليبيبة من مختلف الأطياف بحثا عن وساطة لانقاذ الوضع الليبي من مزيد الانهيار والفوضى .

واعبرت الضمير ان كل هذا يجعل من رئيس حركة النهضة يعبّر عن ملامح مدرسة في التجديد والتحديث الديني أكسبته ثقة وقدرة على التأثير عبّر عنه خطابه في اسطنبول امام علماء المسلمين الذي ذكّر فيه بالوحدة الإسلامية ومنهج الوسطية و نبذ العنف والاقصاء ورفع السلاح.

 

الشروق

جريدة الشروق التونسيةسلّطت الضوء على الندوة الصحفية التي قامت ىبها وزراة الداخلية في تونس يوم امس تحت عنوان:

الداخلية تطلب دعم المواطنين للقبض على ارهابيين خطيرين ,إيقاف 12 ارهابيا تابعين للجزائري لقمان أبو صخر.

حيث نقلت الصحيفة على لسان الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية أن وحدات مكافحة الإرهاب توفقّت في القبض على 12 عنصرا ارهابيا لهم علاقة بالإرهابي الجزائري لقمان أبوصخر كانوا يخططون للقيام بعمليات إرهابية تستهدف العملية الانتخابية بعد حجز أسلحة خطيرة ومتطورة بحوزتهم .

كما اوردت الشروق أن المحجوزات تتمثّل في 28 قنبلة يدوية و 30 صاعقا ورمّانات يدوية و11 قذيفة أر بي جي و اكثر من 6000 طلقة عيار 7,62 ومبلغ مالي قدره 18 ألف دينار وسيارة معدّة لنقل هذه الذخيرة.

وكشف الناطق الرسمي لوزارة الداخلية حسب ما نقلته الصحيفة أن الوحدات الامنية المختصة في مجابهة الارهاب ألقت القبض على 12 عنصرا ارهابيا مرتبطة بالإرهابي الجزائري لقمان أبو صخر الذي لا زالت فرقة مكافحة الارهاب في مرحلة التفتيش عنه صحبة الارهابي التونسي محمد علي الغربي .

وتأتي هذه التهديدات حسب ما نقلته الصحيفة في اطار ما تعيشه تونس من استعدادات للانتخابات وهو ما جعل الجماعات الإرهابية المتمركزة في الجبال تخطط لاستهداف العملية الانتخابية و اكّد الناطق الرسمي لوزارة الداخلية أن وزارة الداخلية و القوات المسلحة التونسية ستكون جاهزة لانجاح الانتخابات التشريعية و الرئاسية .

 

La presse

lapress جريدةاهتمت بموضوع العودة المدرسية والبرنامج المدرسي الموضوع للأطفال خلال هذا العام تحت عنوان

لا وجود للمسرح ؟ ولا وجود  للموسيقى ؟

حيث كتبت الصحيفة أنه خلال أيام قليلة يعود الأطفال إلى مدارسهم والطلبة إلى جامعاتهم ورغم ان هذه العودة المدرسية تعتبر حدثا سياسيا إلا انه أيضا يعتبر حدثا اجتماعيا و ثقافيا .

وأضافت أنه خلال هذه السنة وجدت تغييرات تحضيرا للسنة القادمة فاللفغة الفرنسية ستدرّس انطلاقا من السنة الثانية ابتدائي والانقليزية في السنة الثالثة إضافة إلى الامتحانات الوطنية في المرحلة الابتدائية وحذف نسبة 25 بالمائة في امتحان الباكالوريا وكل هذا يهدف إلى تكوين قوي للأجيال القادمة .

وقد انتقدت الصحيفة غياب مادتي الموسيقى والمسرح في برنامج التدريس رغم تأثيرهما في صناعة التوزان و الابداع لدى الناشئة وقد أرجع المسؤولون في وزارة التربية ذلك حسب الصحيفة الى العقلية العامة السائدة لدى الأباء و التلاميذ على حد سواء الذين ينتقدون كثرة المواد الدراسية التي تجعل اوقات الأطفال دائما ضيّقة لذلك لا تجد مادة الموسيقى تدرس في كامل البلاد عكس مادة الرسم التي توجد في كل المدارس في الجمهورية .

Comments are closed.