قراءة في أبرز عناوين الصحف التونسية الصادرة يوم 25 سبتمبر 2014

المشرف
المشرف
قراءة في بعض عناوين الصحافة التونسية
الصحافة التونسية

الصحافة اليوم

سلطت الضوء على الاستحقاق الانتخابي وحياد الإدارة تحت عنوان:

’ توسيع الدور الرقابي والزام كل الاطراف بميثاق شرف “.

حيث كتبت الصحيفة أن بعض الملاحظين يتخوفون من اقدام بعض الاطراف السياسية المترشحة للانتخابات المقبلة على توظيف الادارة التونسية في الحملات الانتخابية خاصة للأطراف السياسية التي لا تزال في السلطة والتي لها ادارات ومؤسسات وطنية تحت تصرفها على غرار رئاسة الجمهوريـــة ورئاســة المجلس الوطني التأسيسي وعدد من المرافق والادارات العمومية.

كما اعتبرت الصحيفة انه من هذا المنطلق يدعو بعض المطلعين على الشأن الانتخابي الهيئة العليا المستقلة للانتخابات الى القيام بدورها الرئيسي في مراقبة توظيف هياكل الادارة ومعداتها في القيام بحملات سياسية لهذا الطرف او ذلك.

كما أوردت الصحيفة أن رئيس الاتحاد التونسي للمرفق العام وحياد الادارة اقترح احداث لجنة وطنية مستقلة ومحايدة مكونة من ممثلين عن المجتمع المدني والحكومة والمجلس الوطني التأسيسي والقضاة والاعلام ويكون الاتحاد العام التونسي للشغل ممثلا فيها قصد ضبط مقاييس محددة لمن ستشملهم المراجعة والتي يجب ان تكون في أسرع وقت وفي مختلف المستويات سيما المستويين الجهوي والمحلي كما يجب على هذه اللجنة ان تراجع الانتدابات المباشرة والتي تشكل مساسا بمبدإ المساواة أمام المرفق العام.

الصباح

الصباح قامت بجولة عبر أسواق علوش العيد و اعدّت في ذلك تقريرا تحت عنوان رئيسي

’ وفرة الأضاحي .. شطط في الأسعار والمواطن يتذمّر’.

كتبت الصحيفة ان الشغل الشاغل هذه الأيام هو ’ علوش العيد’ الذي يبدو أنه بات حلما صعب المنال في ظل أسعاره المكوكية ..فميزانية المواطن لم تعد تقدر على مجابهتها حتى أصبح على سبيل النكتة ان يقول المواطن انه يمتلك 350 دينارا لشراء العلوش .

وقد أضافت الصحيفة أن الاضاحي متوفّرة إلا ان أسعارها مرتفعة ونقلت تذمر المواطنين الذين قدّروا ارتفاع الأسعار ب 30 بالمائة نظرا لكثرة المتدخلين في هذه العملية التجارية مما جعل ثمن خروف صغير يترواح بين 410 دينار و 430 دينار مما ادخل المواطن في حيرة أرجع الفلاحون سببها إلى غلاء الاعلاف والادوية والسرقات التي أضرت بهم كثيرا .

الشروق

وتحت عنوان :

’ المواطنون مستاؤون ’ مدننا تغرق في الزبلة إلى متى ؟

حيث كتبت الصحيفة انه رغم الحملات الإعلامية المكثفة والدعوات المتكررة من المواطن التونسي لمسؤولي البلديات لضرورة الإهتمام بنظافة المدينة وشوارعها وساحاتها.

ورغم التحذيرات المستمرة من مخاطر تراكم الأوساخ والفضلات وتأثيرها الخطير على صحة الإنسان وعلى البيئة والمحيط وما يمكن أن تسببه من تلوث للهواء والماء والتربة . فقد ظلت النظافة غائبة والأوساخ متراكمة أينما حللنا وأينما نظرنا.

و أضافت الشروق انه من الحقائق المرة أن العاصمة يمكن القول والجزم بأنها أقذر مكان في تونس.إذ توجد مناطق بالعاصمة يمكن وصفها بالموبوءة .

وختمت الصحيفة بالقول أن هذه الوضعية البيئية والجمالية المتردية التي أصبحت عليها تونس بعد الثورة أثارت قلق المواطن وجعلته غير مرتاح وحائر ومتسائل عن المتسبب الأول في هذه الكارثة.

La presse

سلطت الضوء على قانون مجابهة الإرهاب المعروض على المجلس الوطني التأسيسي تحت عنوان :

’ الجدل على أشدّه “

حيث كتبت الصحيفة ان قانون مجابهة الإرهاب مازال يقسم النواب في المجلس الوطني التأسيسي فرئيس المجلس يريد أن يتخذ القرار في هذا القانون في آجل اقصاه 28 أكتوبر القادم غلا ان نواب الكتلة الديمقراطية يعتبرون ذلك عملا غير دستوري .

و اضافت الصحيفة انه مع المجلس التأسيس الحالي المنبثق عن انتخابات 23 اكتوبر 2011 رأينا كل شيء من الإهانات في الجلسات العامة إلى اعتداء نواب على زملائهم إضافة إلى عديد الاحداث الاخرى التي شوهدت على التلفزات طيلة 3 سنوات الفارطة .

واستعرضت الصحيفة الاختلافات القائمة حول تفعيل قانون مكافحة الإرهاب الذي يرى عدد من النواب والكتل أنه يجب انتظار المجلس النيابي القادم لينظر فيه في حين يرى آخرون ضرورة أن يتحمّل المجلس الحالي مسؤوليته إلى النهاية وكما اوردت الصحيفة أن الخلاف الحاصل يرجع إلى اختلاف في قراءة الفصل من 148 من التنظيم المؤقت للسلط العمومية الذي ورد فيه أنه يتواصل العمل بأحكام الفصول 5 و6 و8 و15 و16 من التنظيم المؤقت للسلط العمومية إلى حين انتخاب مجلس نواب الشعب.

Comments are closed.