قراءة في أبرز عناوين الصحف التونسية الصادرة يوم 29 سبتمبر 2014

المشرف
المشرف
قراءة في بعض عناوين الصحافة التونسية
الصحافة التونسية

الشروق

تحت عنوان :

أمراض القلب تقتل 17 ألف تونسي كل سنة.

أوردت الصحيفة عن المعهد الوطني للصحة العمومية أمراض القلب والشرايين في تونس تتسبب في وفاة سبعة عشر ألف تونسي كل سنة بحسب ، كما يكلّف علاج هذه الأمراض خزينة الدولة أكثر من 150 مليارا وبحسب المنظمة العالمية للصحة فإن 14 مليون شخص يموتون سنويا بسبب الأمراض المختلفة التي تصيب القلب والشرايين والأوعية وضغط الدم.

أما في تونس فإن 29٪ من نسبة الوفيات سببها أمراض القلب أي ما يعادل 17 ألف تونسي يموتون سنويا جراء الأمراض المتعددة التي تصيب القلب.

ونقلت الصحيفة أن أرقام المنظمة العالمية للصحة تؤكّد أن تونس شهدت ارتفاعا كبيرا في نسب المرضى الذين يعانون من أمراض القلب مع بداية ثمانينات القرن الماضي من 2٪ في سبعينات القرن الماضي ومع بداية الثمانينات لتبلغ اليوم 29٪.

ويرجع هذا الارتفاع حسب الصحيفة في نسب الوفيات الناجمة عن أمراض القلب الى عدة عوامل في طليعتها التغييرات التي شملت طريقة الحياة لدى التونسيين وخاصة تلك المتعلقة بالغذاء حيث ساهم اقبال التونسيين وخاصة في المدن على الوجبات السريعة في ظهور أمراض جديدة كالسمنة وضغط الدم وانسداد الشرايين بالاضافة الى الاستعمال المفرط للسيارة والعزوف عن المشي وعدم ممارسة الرياضة وادمان التدخين والكحول حيث يمثل التدخين وحده 60٪ من الأسباب الرئيسية للاصابة بأمراض القلب وانسداد الشرايين .

وختمت الصحيفة بالقول أن علاج أمراض القلب في تونس من تشخيص ومراقبة وتدخل جراحي يكلّف قرابة 150 مليارا سنويا وتوجد في تونس 6 مصحات مختصة في أمراض القلب بالاضافة لما توفره المستشفيات العمومية من أقسام مختصة لعلاج الأمراض القلبية وانسداد الشرايين والأوعية.

التونسية

:التونسية وفي ملف اقتصادي خاص سلطت الضوء على منظومة إصلاح ودعم المحروقات التي تنتظر الضوء الاخضر وكان ذلك تحت عنوان

لتر البنزين سيصبح ب1.860 دينارا و الغازوال العادي ب 1.590 دينار والغاز ب 23.270 دينار .

أوردت الصحيفة علمها من مصادر مؤكدة أن الدراسة الخاصة بإصلاح منظومة دعم المحروقات في تونس باتت جاهزة وأنها تنتظر الضوء الأخضر من رئيس الحكومة المؤقتة مهدي جمعة للموافقة عليها ودخولها حيز التطبيق في سنة 2015.

ووفق المعلومات التي نشرتها الصحيفة وتحصّلت عليها من مصدر وزاري فإن اجتماعا انعقد مساء الأربعاء الماضي جمع رئيس الحكومة ببعض ممثلي الوزارات والخبراء ليتم استعراض جل التفاصيل الخاصة بإصلاح منظومة دعم المحروقات في تونس والإجراءات المصاحبة التي يتعين اتخاذها لعدم تأثر فئات اجتماعية.

وكشفت نتائج الدراسة التي استغرق انجازها حوالي 3 أشهر (تم الشروع فيها منذ شهر جويلية الماضي) انه سيتم اعتماد الأسعار الحقيقية أو بالأحرى رفع الدعم عن أربعة مجالات تهم المحروقات وهي البنزين والغازوال العادي وقوارير الغاز والكهرباء.

وخلصت الدراسة التي أضحت من الناحية التقنية الصرفة جاهزة، إلى اعتماد الأسعار الحقيقية ليتم الترفيع في سعر اللتر الواحد من البنزين والغازوال وسعر قارورة الغاز ـ 23.270د مقابل 7.500 حاليا.

وبالنسبة إلى الكهرباء فانه سيتم الترفيع فيه بنسبة 10 بالمائة ( مجرد اقتراح) مع مراعاة الطبقات الفقيرة والضعيفة واعتماد سعر 752 مليما للكيواط/ساعة.

كما أضافت التونسية نقلا عن مصدرها ان التوجه العام انتهى إلى عدم إقرار زيادات في أسعار المواد الأساسية طالما أن ملف دعم المحروقات هو الذي ينخر ميزانية الدولة في ظل تراجع الإنتاج الوطني من النفط وتعويل البلاد على توريد غاز النفط المسيل بالعملة الصعبة وتعمق عجز الميزان التجاري.

La presse

كان موضوعها الأبرز حول الأزمة القائمة بين الهيئة العليا للاتصال البسمعي و البصري و قناتي حنبعل و نسمة بعد امهال الهيئة المؤسسات الإعلامية التي لم تسوي وضعيتها القانونية منتصف ليلة أمس لإيقاف البث وكان ذلك تحت عنوان .

’ الهيكا ونسمة و حنبعل .. زوبعة في فنجان ..

حيث استعرضت الصحيفة مجمل المواقف المترتبّة عن بلاغ هيئة الاتصال الذي دعت فيه المؤسسات الإعلامية التي لم تسوي ملفاتها القانونية للحصول على رخصة البث إلى الإغلاق .

و قالت الصحيفة أن الحرب التي اشتعلت منذ أيام بين هيئة الاتصال والتلفزات و الاذاعات الخاصة كانت نتيجة طلب الهيئة من المؤسسات التقيد بمعايير اسناد رخصة بث أو اغلاق هذه المؤسات و أضافت أن قناتي نسمة و حنبعل رفضتا ايقاف بثهما وواصلتا عرض البرامج لإلى ما بعد الساعة الصفر من يوم 28 سبتمبر في حين نقلت الصحيفة عن رئيس الهخيئة قوله ان قناتي نسمة و حنبعل تمتلكان رخصة البث قبل 14 جانفي وكان عليهما التقدي بما ورد في كراس الشروط التي وضعتها الهيئة لتنظيم القطاع السمعي البصري في تونس .

Comments are closed.