قراءة في أبرز عناوين الصحف التونسية الصادرة يوم 6 اكتوبر 2014

المشرف
المشرف
قراءة في بعض عناوين الصحافة التونسية
الصحافة التونسية

الشروق

وتحت عنوان :

مابين 200 و500 ألف مستهلك والقضايا في ارتفاع

اهتمت الصحيفة بارتفاع عدد قضايا المخدرات في تونس الي 2900 قضية مقابل 2500 خلال السنة الماضية، حسب ما أكدته تصريحات المتحدث باسم الحكومة، فيما تشير الدراسات الى أن 50٪ من تلاميذنا قاموا بتجربة أحد أنواع المخدرات !
«وقد حاولت الشروق تسليط الضوء على أسباب تفشي هذه الظاهرة وحقيقة وضعها في تونس.

فحسب تصريحات للجمعية التونسية للوقاية من المخدرات فإن هناك ما بين 200 و500 ألف مستهلك للمخدرات عموما، وحوالي 100 ألف مستهلك لمادة الزطلة، وأغلبهم من التلاميذ والأطفال وأرجع رئيس الجمعية عبد المجيد الزحاف في تصريحات له انتشار الظاهرة الى تحول تونس من أرض عبور الى أرض تباع وتشترى فيها المخدرت وتسوّق
وقد نقلت الصحيفة أن دراسة حديثة كشفت ارتفاع نسبة تعاطي المخدرات والزطلة في تونس والتي تبلغ قرابة 30٪ بين الفئات العمرية بين 23 و35 سنة، أي ما يعادل مليون مستهلك.. وتمثل الفئة بين 13 و18٪ حوالي 57٪ من المستهلكين في شريحة الشباب.. وتقلّ نسبة التعاطي تدريجيا بين الفئات الأكبر سنّا لتصل الى 36.2٪ بين 18 و25 سنة والى 4.7٪ بين 25 و35 سنة، ولا تتعدى نسبة 2٪ في الفئة العمرية بين 25 و50 سنة.

وحسب بعض الاحصائيات من إدارة الطبّ المدرسي والجامعي فإن الذين جرّبوا المواد المخدرة في المؤسسات التربوية يتوزّعون بين 61.5٪ من الذكور و40.9٪ من الإناث.

كما كشف المنتدى الاجتماعي في دراسة له أن 30٪ من التلاميذ جرّبوا مخدرا.

ووفقا لدراسة أخرى للجمعية التونسية للوقاية من تعاطي المخدرات فإن ما بين 9 و10٪ من مستهلكي المخدرات عموما هن من الإناث و30٪ من مستهلكي الزطلة من الجنس اللطيف أيضا وأن 70٪ من مستهلكات الزطلة برزن بعد الثورة.

وعموما يتمّ استهلاك المواد المستنشقة بنسبة 23.3٪ ثم الكوكايين (16.7٪) ثم الهروين (16٪) والكلفرة (13.3٪) والزطلة (92٪) وحسب المصادر نفسها فإن هناك 100 ألف مدمن زطلة و10 آلاف متناول لحبوب الهلوسة و20 ألفا يتناولون المخدرات عن طريق الحقن وحسب مصادر وخبراء من المركز التونسي لدراسات الأمن الشامل، وتحاليل للدكتور مازن الشريف، فإن المخدرات هي نوع من أنواع الإجرام المنظم وجزء من الإرهاب.

التونسية

وتحت عنوان:

عبد الفتاح مورو لـ «التونسية»:«الرشّامة» انتقدونا دون أن يقدّموا البديل..البعض ينظر الى «النهضــــة» كـ «لوبانــة»..وسليم الرياحي «يكثّر خيرو»…

حيث صرّح نائب رئيس حركة النهضة في هذا الحوار أنه اليوم هناك مواصفات يمكن ان تكون مطلوبة  في المرشح للانتخابات الرئاسية وهذه المرحلة تحتاج إلى إدراك  كبير وعميق بشواغلها وما تطلبه من إصلاحات.

وقد أضاف عبد الفتاح مورو أن بعض الاطراف اليوم في الساحة السياسية لم ترتق الى مستوى ادراك ان الديمقراطية إمّا ان تكون شاملة لكل افراد الشعب أو لا تكون. فهناك أناس الى حد اليوم من مؤيدي ديمقراطية عرجاء حتى من الذين ناضلوا في العهد السابق بما يعني تشملهم ولا تشمل غيرهم ويتألمون عند رؤية الحركة طرفا من الأطراف السياسية الموجودة وتخالفهم في الرؤى والأفكار.

مضيفا أنه «لا لإقصاء وجوه من العهد السابق من المشهد السياسي الحالي»… و انه يود أن تفسح الحركة المجال لقيادات شبابية ملمّة بالواقع السياسي والذي يريد ان يدخل الساحة السياسية يجب ان يدخلها بعملتها الجديدة الثورية وليست بالعملة القديمة ولابد من تقدير واحترام الشعب بمعنى ان كان الشعب لا يزال يعتقد ان هناك أشخاصا مسؤولين عن محنتهم السابقة فالأفضل لهؤلاء ألاّ يقدموا أنفسهم للشعب.

La presse

سلطت الضوء على انطلاق الحملة الانتخابية للانتخابات التشريعية تحت عنوان:

’ بحث يائس عن الثقة المفقودة “

حيث كتبت الصحيفة أن المرشحين الى قصر باردو دخلوا يومهم الثالث في الحملات الانتخابية و ان اكبر تحد لهؤلاء المرشحين هو استعادة ثقة الناخبين بعد عمليات التزوير التي طالت التزكيات في الانتخابات الرئاسية .

و أضافت الصحيفة انه من الواضح بشكل متزايد أن الكشف عن تزوير تزكيات الرعاية المتقدمين في قصر قرطاج سيكون لديه تأثير سلبي على الحملات الانتخابية للأحزاب السياسية خاصة و ان عمليات التزوير هي الىن في يد العدالة و ان اكبر رهان أمام المترشحين كسر الرفض الذي أصبح يسود جل الناخبين للسياسيين بصفة عامة .

و قد صرّح عدد من السياسيين للصحيفةانهم يرفضون توظيف المال السياسي في حملاتهم وكذلك توظيف الدين للدعاية الحزبية و ان التونسيين لهم القدرة على التمييز بين الانتخابات الرئاسية والتشريعية و ان لكل واحدة حقيقتها .

Comments are closed.