قراءة في أبرز عناوين الصحف التونسية الصادرة يوم 2 أكتوبر 2014

المشرف
المشرف
قراءة في بعض عناوين الصحافة التونسية
الصحافة التونسية

الصحافة

اليوم وتحت عنوان :

أمام جنون أسعارها الأضاحي لمن استطاع إليها سبيلا ولا حرج في ذلك …

حيث كتبت الصحيفة ان يوم السبت القادم يحتفل التونسيون كسائر الشعوب العربية والمسلمة بعيد الاضحى ولهذه المناسبة اعدت الحكومة العدة بتوفير الأضاحي عن طريق الانتاج المحلي او عبر التوريد ليتمكن التونسيون من أداء هذه السنة.

ولعيد الاضحى للسنة الحالية طابع خاص تجلى فيه عزوف عدد كبير من التونسيين عن الاحتفاء بهذه المناسبة «لقلة ذات اليد» بمعنى ان القدرة الشرائية للمواطن اليوم منعدمة لدى البعض وعرجاء لدى البعض الاخر.

وقد اجرت الصحيفة روبرتاجا مع مواطنين اكّدوا فيه أن أسعار الاضاحي لا تشجع التونسي على شرائها حيث ذكر عدد من المواطنين «ان التونسي ليس مجبرا على ذلك فمن كان باستطاعته ان يشتري الأضحية فليفعل ومن لا يستطيع فلا حرج عليه».

كما أوردت الصحافة اليوم ان وزير الفلاحة أكد ان الأضاحي تتوفر بشكل كاف وبكميات تفوق الحاجيات وتتجاوز المليون رأس معتبرا ان ارتفاع الاسعار يعود خاصة الى عمليات الاحتكار التي تشهدها السوق مشيرا انه سيجري بالتنسيق صلب وزارة التجارة مراقبة مسالك التوزيع لمنع احتكار الاغنام مع العلم ان سعر الكيلغرام الواحد من لحم الخروف حدد بـ 11 دينارا مع توريد الدولة لـ 6000 رأس من اسبانيا لتغطية اي نقص حاصل.

الشروق

اجرت حوارا مطولا مع وزير الداخلية الحالي لطفي بن جدو تحت عنوان:

’ جاهزون لكسب المعركة ضد الارهابيين .. الفضاءات التجارية مؤمّنة و500 عون لحماية الشخصيات .

حيث أكّد الوزير انه قد حصل تقدم كبير على المستوى الامني في تونس وتحقق نجاحات كبرى تجاوزت مؤشرات 2010 و2011 فقد تناقصت اعداد السرقات في الثمانية أشهر الأولى لسنة 2014 بحوالي 3250 عملية مقارنة بأعدادها في الثمانية أشهر الأولى من سنة 2013. قضايا العنف كذلك في تناقص واضح.

وحول موضوع مكافحة الإرهاب اكّد الوزير على الجاهزية الشاملة لكل قوات الامن بدءا بأعوان الشرطة والحرس وانتهاء بالفرق المختصة في مقاومة الارهاب حيث حاولت الوزارة تحقيق جاهزية أعوان كل الأسلاك على المستوى البدني وعلى مستوى الرماية.

ومن أبرز ما ورد على لسان الوزير أن وزارة الداخلية أعدّت خطـــة لخنق إرهابيي القصرين ستعمم على الكــــاف وجندوبــــة و أن الفضـاءات التجاريـــة مؤمنــــة… إضافة إلى توفير 500 عــون لحمايــة الشخصيـات السياسية في البلاد.

كما أكّد وزير الداخلية أن قوات الامن رصدت تهديدات إرهابيـة في عيد الأضحى وهي مستعدّة للتصدّي لهذه التهديدات .

الصباح

وتحت عنوان:

الامن والجيش في أقصى تأهّب .. والاستخبارات الاجنبية تحذر أبو عيّاض وأبو صخر يخططان لعملية إرهابية استعراضية في تونس

حيث كتبت الصحيفة ان قوات الامن الداخلي والجيش الوطني تواصل حربها المعلنة على الإرهاب والإرهابيين من خلال تعقبهم وايقافهم لعشرات منهم وقتل ىخرين وحجز أسلحة ومتفجرات في عدّة امكنة من البلاد في الآونة الأخيرة ، و رغم المجهودات الكبيرة فإن الخطر الإرهابي مالزال قائما ومازالت تونس غير محصنّة من خطر الإرهابيين والعمليات الإرهابية .

كما أضافت الصحيفة انه قد علمت وجود تعليمات صدرت قبل أيام للوحدات الامنية للمرور إلى درجة التاهب القصوى بناء على تحذيرات استخباراتية على اثر توفر معلومات لدى مصالح الاستعلامات بإدارتي الامن والحرس الوطنيين حول وجود مخططات لتنفيذ عمليات ارهابية نوعية في فترة العيد أو الانتخابات .

كما أوردت الصباح أن الارهابيين يخططون لعمليات استعراضية تكون بتنفيذ عدّة تفجيرات متزامنة او متواترة بفارق زمني قد يتراوح بين النصف ساعة و ساعتين بهدف ادخال البلاد في اتون العنف لإرباك الانتقال الديمقراطي خاصة و ان هذه التنظيمات تريد رد الاعتبار لنفسها بعدما نالت ضربات قاصمة في الآونة الأخيرة وختمت الصحيفة بالقول ان الوحدات الامنية و العسكرية في تونس على اهبة الاستعداد للذود عن هذا الوطن واحباط مخططات الارهاب.

La presse

كان موضوعها الأبرز حول العلاقة بين الإتحاد العام التونسي للشغل و الحكومة تحت عنوان:

’ شراكة استراتيجية’

حيث كتبت الصحيفة أن 600 ألف موظف في القطاع العام ينتظرون توقّف الازمة بين المنظمة الشغيلة و الحكومة طمعا في الزيادة في الاجور على غرار ما وقع في القطاع الخاص كما اضافت الصحيفة ان الازمة بين الاتحاد و الحكومة حول الزيادة في الاجور ستسمم العلاقة الودية بين مهدي جمعة و حسين العباسي و ان السؤال المطروح اليوم لدى التونسيين هو موضوع الزيادة في الاجور لأن الجميع لا يريد ان تمر السنة الجديدة بيضاء دون زيادات مثل سنة 2013 .

وقد نقلت الصحيفة موقف اتحاد الشغل من قرار الحكومة عدم الزيادة في الاجور معتبرا ذلك تهديدا للعقد الاجتماعي المبرم بين الحكومة و المنظمات النقابية حيث اعتبر الاتحاد انه لا يجب ان تكيل الحكومة بمكايلين عندما توقع على اتفاق الزيادة في اجور القطاع الخاص و تتناسى آلاف الموظفين في القطاع العام و انه في الوقت الراهن، ما زال اتحاد الشغل يأمل أن تقوم الحكومة بمراجعة موقفها في نهاية المطاف او ان هياكل الاتحاد ستكون له حرية لاتخاذ قرار تنظيم حركات الدفاع عن مصالح أعضائها “.

في المقابل أكد وجود عديد التجاوزات وعمليات التزوير والغشّ في التزكيات سواء على مستوى التوقيعات وتكرار قائمات المزكين واعتماد مزكين في دوائر غير صحيحة. ولذلك أحالت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات عمليات الغش الانتخابي الى النيابة العمومية ورفعت شكاية في الغرض بعد اكتشاف أن بعض المعطيات الشخصية موجودة في مختلف المراكز.

Comments are closed.